رأى عضو لجنة السيراميك عمر السحار، أن “قرار إيقاف استيراد السيراميك مؤقتاً سيسمح للمعامل بمضاعفة الإنتاج والسعي للتصدير، وإدخال القطع الأجنبي إلى الخزينة بدل استنزافه باستيراد المادة نفسها”.
هذا وأضاف السحار أنه يوجد 13 معمل سيراميك في سورية، 7 معامل منها متوقفة كلياً عن العمل، و6 فقط تعمل بطاقة جزئية “نتيجة المنافسة الكبيرة لسيراميك رديء الجودة سواء كان مستورداً أم مهرباً”، ورأى أن القرار سيعيد معامل السيراميك المتوقفة إلى العمل.
ولفت السحار إلى أن عودة المعامل المتوقفة إلى العمل، ورفع الطاقة الإنتاجية للمعامل الفعالة سيخلق فرص عمل ويشغل الأيدي العاملة، ويزيد الضرائب المسددة للخزينة، بما يحرك العجلة الاقتصادية.
وأضاف أن “السيراميك السوري ذو جودة عالية وقادر على المنافسة عالمياً”، منوهاً بأن معامل السيراميك الوطنية استقدمت أحدث وسائل التكنولوجيا العالمية التي تمكنها من طرح منتجات ذات جودة عالية وضمن المواصفات القياسية السورية والعالمية، وتمكنها من منافسة المستوردات المماثلة، وهي قادرة على تغطية متطلبات واحتياجات السوق المحلية مع إمكانية التصدير أيضاً. بحسب “الاقتصادي”.
وحول انعكاس القرار على الأسعار محلياً، أشار السحار إلى تعهد لجنة صناعة السيراميك في غرفة صناعة دمشق وريفها بعدم رفع الأسعار بعد صدور قرار تعليق استيراد السيراميك، مؤكد أنه لن يكون هناك احتكار للمادة وسيبقى السعر متوازن ولن تتغير الأسعار الحالية وفقاً لسعر الدولار الحالي واستقرار سعر الصرف اللازم لاستيراد المواد الأولية الداخلة في الإنتاج واستقرار توفر المشتقات النفطية اللازمة للإنتاج.
وأصدرت “وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية” أمس مؤخراً بإيقاف استيراد توليفة من المواد لمدة 6 أشهر، وكان بينها السيراميك والغرانيت، علماً أن السيراميك يستورد من إيطاليا وإسبانيا والهند وإيران والصين ومصر وغيرها.













