• أكتب معنا
  • للإعلان معنا
  • اتصل بنا
  • من نحن
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
الخميس, مارس 12, 2026
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
No Result
View All Result
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
No Result
View All Result
Home قــــلـــــم و رأي

لقد تغيّروا!

الانسحاب الأميركي من أفغانستان وردود الفعال الأميركية والبريطانية على وجه الخصوص تبرهن بما لا يقبل الشك أن الغرب لا مشكلة لديه في الإرهاب.

sinmar news by sinmar news
2021-08-24
in قــــلـــــم و رأي
0
لقد تغيّروا!
15
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

لقد كُتب وقيل الكثير عن الانسحاب الأميركي من أفغانستان والذي اعترته كثير من التفسيرات السطحية التي لم تتناول الاستراتيجيات الأميركية في العمق وموقف الغرب من الشعوب التي أرسل قواته لغزو بلدانها تحت ذرائع وحجج مختلفة وواهية أحياناً. ولكنّ أغرب ما قيل هو ما أتى على لسان رئيس الأركان البريطاني، الجنرال نيكولاس كارتر، في مقابلة تلفزيونية معه حيث تحدث عن طالبان وكأنهم أعادوا صياغة أنفسهم بما يتوافق وميثاق الشرف وحقوق الإنسان والنساء، وليس على العالم سوى أن يتفهم خلفيتهم ومنطلقاتهم وأن يعطيهم الفرصة الأكيدة للتعبير عن أنفسهم ورؤية صيغة الحكم التي سوف يطبقونها والتي قد تثير إعجاب الغرب والشرق على حدّ سواء.

اللافت في هذا اللقاء هو الجرأة في تغيير المواقف والتنصل من مفاهيم حملها معه الغرب لغزو أفغانستان منذ عشرين عاماً وطرح مفاهيم جديدة لا تمت إلى المواقف التي عهدناها منهم بصلة ولا تشرح أسباب الغزو لهذا البلد ولا أسباب الانسحاب منه، ولا علاقة الموقف من طالبان بعلاقة موقفهم من الإرهاب في كل زمان ومكان.

الحقيقة الأكيدة في هذا الانسحاب هي أن الغرب لم يقم بغزو أفغانستان من أجل إصلاح الحكم هناك ولا من أجل محاربة الإرهاب وإنما من أجل مصالحه الخاصة في السيطرة على ثروات هذا البلد وخاصة الليثيوم والذهب، والتموضع الجغرافي في بلد يشارك الصين وإيران حدوداً طويلة كما يشارك جمهوريات آسيا الوسطى حدوداً، وخاصة أن هذه الجمهوريات تشارك روسيا حدوداً طويلة وتشكل مصدر قلق لروسيا من تسرّب التطرف الإرهابي إلى داخل أراضيها؛ إذ ليس من المقبول أبداً أن يعّبر رئيس الولايات المتحدة جو بايدن وكل أركان الحكم هناك عن دهشتهم من أن النظام في أفغانستان انهار خلال أحد عشر يوماً وأن أحداً منهم لم يكن يتوقع هذا الانهيار بعد عشرين عاماً من تواجد القوات العسكرية الأمريكية والمخابرات الأميركية في هذا البلد، إلا إذا كانوا هناك يتابعون أهدافاً أخرى لا علاقة لها بالشعب الأفغاني أو مصلحة هذا الشعب أو مصيره المستقبلي وهذا هو الأرجح.

أما الانسحاب فهو لم يكن مذلاً للقوات الأميركية، كما ادّعى البعض، لأنه مخطط ومبرمج في الطريقة والتوقيت، ولأهداف لها علاقة بإرباك من تعتبرهم الإدارة الأميركية “الخصوم الجدد” وهم الصين وروسيا وإيران، ولا علاقة له بنجاح أو فشل ما أرادت الولايات المتحدة تحقيقه في أفغانستان، ولكنّ الانسحاب مذل ومهين لعملاء الولايات المتحدة من الأفغان أو غيرهم، وهو يذكّر بالانسحاب الأميركي من فيتنام وكيف ألقت الطائرة الأميركية بالسلم الذي يعتليه الفيتناميون المتواطئون معهم والطامعون في الهرب على طائراتهم بعيداً عن الأرض التي خانوها لصالح أعداء بلدهم. وعلّ هذا الدرس هو الدرس الأهم المستفاد من هذا الانسحاب وهو الدرس المستخلص من تجارب الولايات المتحدة مع الشعوب التي حاولت السيطرة عليها واستخدمت بعض أبنائها لفعل ذلك موهمة إياهم بأنهم أصدقاء ومحظيون، إلى أن لفظتهم عند أول مفترق طرق.

هذا الموضوع هو في غاية الأهمية اليوم لأكثر من سبب ولكن السبب الأساس هو أن الولايات المتحدة والغرب عموماً قد تبنوا استراتيجية استخدام أبناء البلدان التي يطمعون بخيراتها لتحقيق أهدافهم وحكم هذه الشعوب من خلال ثلة من المتواطئين معهم إما لمصالح شخصية أو لقناعات وهمية ناتجة عن ضيق أفق وضعف انتماء وعدم قراءة دروس التاريخ قراءة معمقة واستخلاص العبر والحكم منها؛ فأعداؤنا ليسوا بالقوة التي يتوهم البعض، إلا لأنهم ينفذون إلى صفوفنا من خلال بعض المخترقين في الداخل والخارج وهذا ينطبق على التجارب التي عايشناها وقرأناها من فيتنام إلى شاه إيران إلى السادات إلى أفغانستان وإلى عدد آخر من الدول التي تشهد اليوم صراعاً عميقاً بين المؤمنين بأوطانهم والعاملين فعلاً على استقلال وسيادة وكرامة هذه البلدان، وبين بعض من يتبوأون المناصب الرفيعة في هذه البلدان ولكنهم يعملون وبكل قناعة وإخلاص لصالح الأعداء وضد مصالح بلدانهم، وهؤلاء يشكلون اليوم المشكلة الأكبر للشعوب الطامحة إلى الاستقلال الحقيقي واستقلال القرار والإرادة.

الانسحاب الأميركي من أفغانستان وردود الفعال الأميركية والبريطانية على وجه الخصوص تبرهن بما لا يقبل الشك أن الغرب لا مشكلة لديه في الإرهاب طالما أن هذا الإرهاب يقع على أرض أخرى ويلقي بآثامه على شعب آخر بنسائه ورجاله وأطفاله وتعليمه وصحته؛ إذ أصبح من الواضح ومما لا يقبل مجالاً للشك أن القوى الغربية لا ترى شعوبنا بالمنظار نفسه الذي ترى شعوبها به، وأن كل ما يرون في بلداننا هو ما نمتلك من ثروات ومواقع جغرافية يمكن أن تصب في صالح إثرائهم وإضافة عناصر قوة لامبراطورياتهم.

ومن هذا المنظور أقدر تقديراً عالياً ما ورد في استراتيجية الأمن القومي الروسي وأعتقد أنها تنطبق على كل بلداننا؛ إذ ورد في هذه الاستراتيجية: “إدراج حماية القيم الروحية والأخلاقية والتقانة والذاكرة التاريخية الروسية على قائمة الأولويات القومية بهدف إزالة المخاطر المتعلقة بتشويه التاريخ وتقويض القواعد الأخلاقية الأساسية وفرض قيم مخالفة لها من الخارج”.

وقد أطلقت هذه الاستراتيجية على الأنشطة العدائية ليس فقط محاولات للإطاحة بالسلطة وإنما أيضاً فرض “قيم ومثل غربية” وهذا هو بيت القصيد.

فإذا نظرنا إلى ما فعله الاحتلال الأميركي للعراق والاحتلال الغربي لليبيا والحرب الإرهابية الدائرة على سورية واليمن نستخلص بما لا يقبل الشك أن هذا الاحتلال والعدوان والاستهداف لا يهدف فقط إلى تغيير أنظمة حكم كما يدّعون وإنما يهدف إلى تحقيق انزياح قيمي وأخلاقي وعرفي تصبح هذه البلدان كنتيجة له تابعة للغرب ليس فقط في سياساتها وإنما في مفاهيمها وقيمها ومعارفها على حساب الإرث الحضاري المتوارث لهذه البلدان وعاداتها وتقاليدها وكلّ ما نشأت عليه أجيالها من قيم وآداب وسلوك.

وهنا تلعب الآلة الإعلامية دوراً جوهرياً في تشويش الشعوب وضرب عوامل ثقتها بنفسها وبتاريخها وأصالتها والآفاق التي يمكن أن تحققها إذا ما حافظت على استقلالها ونمط عيشها بعيداً عن التبعية والارتهان لإرادة الآخر والسعي لتكون نسخة عنه وأداة يتحكم بها عن بعد.

الانسحابات الأميركية اليوم لا تعني أنهم بالفعل انسحبوا من العبث بشؤون البلاد ولكنها تعني التحكم عن بعد وبكلفة أقل لجنودهم وميزانياتهم.

فهل نتوقف ملياً عند قراءة التاريخ الماضي والحاضر وفهمه على حقيقته بعيداً عن آلاتهم الإعلامية وأبواق المتواطئين معهم في الداخل والخارج كي يكون مستقبل أوطاننا من صنع أيدينا فقط ومن صنع من يعشق هذه الأوطان ومن يؤمن بها؟

 

  • بثينة شعبان
  • المصدر: الميادين نت
Previous Post

“طالبان” تحذّر من “عواقب” في حال إرجاء واشنطن سَحبَ قواتها من أفغانستان

Next Post

أهداف تركيا في أفغانستان

Related Posts

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري
آخر الأخبار

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري

2025-07-27
هل يمكن أن تصبح سوريا.. سنغافورة الجديدة؟
آخر الأخبار

هل يمكن أن تصبح سوريا.. سنغافورة الجديدة؟

2025-04-15
ماذا يريد السوريون من الحكومة الانتقالية الجديدة؟
آخر الأخبار

ماذا يريد السوريون من الحكومة الانتقالية الجديدة؟

2025-04-01
سوريا الجديدة بين الممكن والمأمول.. تحديات لا حدود لها
آخر الأخبار

سوريا الجديدة بين الممكن والمأمول.. تحديات لا حدود لها

2025-04-01
هل سيحدث صدام قريب بين أميركا والصين؟
آخر الأخبار

هل سيحدث صدام قريب بين أميركا والصين؟

2025-02-22
انهيار حزب البعث وصعود أحزاب الإسلام السياسي
قــــلـــــم و رأي

انهيار حزب البعث وصعود أحزاب الإسلام السياسي

2025-02-20
Next Post
أهداف تركيا في أفغانستان

أهداف تركيا في أفغانستان

آخر ما نشرنا

أذربيجان تضخ الغاز إلى سوريا في مشروع استراتيجي لدعم إعادة الإعمار
slidar

أذربيجان تضخ الغاز إلى سوريا في مشروع استراتيجي لدعم إعادة الإعمار

2025-08-02
0

صادرات أذربيجان من الغاز ستبلغ 1.2 مليار متر مكعب سنويا، لزيادة إنتاج الطاقة بـ 750 ميغاواط، وإضافة أربع ساعات تشغيل...

Read more
تايم: كيف أصبحت الملكة فيكتوريا أكبر تاجر مخدرات في العالم؟

تايم: كيف أصبحت الملكة فيكتوريا أكبر تاجر مخدرات في العالم؟

2025-07-28
“المثلث الزمرّدي”.. ما جذور النزاع المتجدّد بين كمبوديا وتايلاند؟

“المثلث الزمرّدي”.. ما جذور النزاع المتجدّد بين كمبوديا وتايلاند؟

2025-07-28
فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري

2025-07-27
النيران تلامس منازل المدنيين في مدخل مدينة كسب وتفجّر مخلفات حربٍ قديمة

النيران تلامس منازل المدنيين في مدخل مدينة كسب وتفجّر مخلفات حربٍ قديمة

2025-07-12

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا

رئيس التحرير الدكتور بشير بدور






جميع الحقوق محفوظة
 لموقع سنمار سورية الاخباري @2023
BY:
shmayess

No Result
View All Result
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا