بعد دحر إرهابي "داعش" من مخيم اليرموك والحجر الأسود وككل منطقة تحرر تباشر وحدات الهندسة في الجيش العربي السوري تمشيط المنطقة لتأمينها من الألغام والعبوات الناسفة ..jpg)
ولكن مع إرهابي "داعش" تتكشف حقائق عن زيف ادعاءات هذا التنظيم المجرم حيث وجد أثناء التمشيط دفتر عائلة باسم الرسول الكريم محمد ( ص).
يبدو أن هذا الدفتر يعني إيهام مقاتليهم أن النبي يقاتل معهم وأيضا وجدت جوازات سفر تخولهم دخول إلى الجنة كما يدعون ففي كل يوم تتكشف زيف "ثورتهم المزعومة"
فلا غرابة فمن صدّق أن قرع الطناجر سيُسقط الدولة و من صدّق أن هناك أدعية تُخفيهم عن عيون الجيش بمجرد قراءتها و من صدق أن الرسول بذات نفسه قد شوهد و هو يقاتل معهم في كثير من الجبهات مع لفيف من الملائكة ، فليس عجيباً لهم أن يكون الرسول قد استودعهم بطاقته العائلية بعد أن خاض المعارك معهم.
و لكن الغريب أنهم يخسرون و يُهزمون و يخرجون أذلاء بعد كل هذا الدعم السماوي الذي يراهنون عليه ..الغريب أنهم لا يحاولون أن يُشغلوا عقولهم قليلا فقط ليفسروا سبب سقوطهم المدوي كل مرة ..و لكن منطقياً عندما تُغيب العقول وتغسل الأدمغة وتزرع الأحقاد تبدع الجريمة.
سنمار سورية الإخباري ـ رصد










Discussion about this post