ألمح وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك عمرو سالم إلى إمكانية رفع تسعيرة الغاز المنزلي والصناعي.
وتسأل الوزير، عبر صفحته على “فيسبوك”، عن مصدر الغاز الذي يباع بسعر لايقل عن 100 ألف ليرة للجرة طالما أنه يوزع على البطاقة الذكية، مشيراً إلى أن هذا السؤال يطرحه كل مواطن.
وبين أن “وزارة التجارة الداخليّة قامت وبطرقٍ متعدّدةٍ بمتابعة الغاز من المصانع إلى المستهلك وتوصّلنا بارقام واسماء وضبوط إلى الوصول إلى عدّة مصادر للغاز الّذي يباع بالسّوق السوداء بأسعار خياليّة”، مضيفاً إن “أغلب من يقيمون خارج سوريا وخرجوا بشكل طبيعي تركوا بطاقاتهم عن أشخاص لديهم بطاقات، هؤلاء بدورهم يبيعون هذه الحصص لتجّار السوق السّوداء اللصوص ليتمّ تداولها من لصٍّ إلى لصّ حتى تصل لمن يحتاجها بأسعار خياليّة”.
وأوضح أن “بعض المنشآت الصناعيّة والمشاغل والمطاعم وغيرها تحصل على حصص كبيرة من الغاز الصناعي والمنزلي كلّ شهرّ. بما يفوق حاجتها. فتبيع الباقي للصوص السّوق السّوداء”، لافتاً إلى “وجود محلّات ومنشآت توقّفت عن العمل لاسباب مختلفة، أو كانت وهميّةً في الأساس تحصل على حصصها وتبيعها إلى اللصوص”.
فيما تحصل جهات ونشاطات وجمعيّات على الغاز بموجب موافقات ورقيّة وبدون بطاقات تبيع جزءاً كبيراً لا تحتاج إليه من حصّتها، بحسب قول الوزير.











