ما تزال المعارك تجري في جنوب العاصمة ضد ما تبقى من الإرهاب وذلك من أقصى شمال الحجر الأسود محققاً الجيش العربي السوري التقدم المتواصل المرافق لتدمير أوكارهم وتحصيناتهم حيث لا صحة لما نشر حول خروج "داعش" الإرهابي منها..jpg)
ويذكر أن بعد تحرير الغوطة توجهت أنظار الخلاص إلى الحجر فهل ستلحق "داعش" بالرحل نحو الشمال ويعلن الأمن الكامل للمنطقة وفي سياق متصل أنهى العميد سهيل الحسن عملياته في الغوطة معلناً نصرها متجهاً نحو ريف حمص التي أعلنت مع ريف حماه كمناطق آمنة ودخول قوى الأمن الداخلي إليها.
واليوم مع تسريب معلومات غير مضمونة المصدر تقول بأن العميد الحسن الملقب بالنمر يتوجه على محافظة درعا في الجنوب السوري فهل يبشر ذلك بإعلان درعا منطقة خالية وآمنة من الإرهاب قريباً كما وعد وفعل في المناطق الأخرى؟
سنمار سورية الإخباري










Discussion about this post