قال أصحاب معامل دوائية إن “موضوع تأمين الأدوية أصبح مشكلة، والأشهر القادمة ستكون الأصعب، وإن فقدان بعض الأنواع في الأدوية قد يطول الكثير من المركبات”.مضيفاً أن النقص حالياً يطول بالدرجة الأولى أدوية المضادات الحيوية، التي توقفت بعض المعامل عن إنتاجها، بسبب “التسعيرة غير المنصفة”.
وأشاروا لصحيفة “تشرين” إلى أن “كيلو الباراسيتامول ارتفع سعره من 1,500 دولار إلى 12 ألف دولار، لكن لا يزال يسعّر الظرف بمبلغ لا يتجاوز 200-300 ليرة، بينما يجب ألّا يقل عن 1,000 ليرة تبعاً لتكلفته”.
وتساءل بعض أصحاب المعامل عن أسباب عدم مساواتهم مع “شركة تاميكو”، التي لا تلتزم بتسعيرة “وزارة الصحة” وأسعار أدويتها أعلى من القطاع الخاص، لمجرد أنها تتبع إلى “وزارة الصناعة”، حسب كلامهم.
بدوره، أكد رئيس “المجلس العلمي للصناعات الدوائية الوطنية” رشيد الفيصل، أن حالة نقص الدواء قد تكون مستمرة ما لم يعاد التسعير بشكل منصف، “لأنه لن يشتري أي معمل دواء على تسعيرة 3,500 ليرة، ثم يبيع بسعر 1,600 ليرة”.
وتابع الفيصل كلامه إن “قيمة المواد الأولية التي يتم استيرادها تصل إلى 100 مليون دولار سنوياً، وفي حال تم استيراد الأدوية جاهزة ستصل قيمتها إلى 500 مليون دولار”.











