قال المحاضر والإداري في “جمعية العلوم الاقتصادية” سنان ديب، إن الحديث عن رفع الدعم بدأ منذ 2007، رغم أن الميزان التجاري كان رابحاً، مع وجود احتياطي نقدي يبلغ 25 مليار دولار، وكانت البنى التحتية تضاهي الدول الغنية، حسب كلامه.
وأضاف ديب لإذاعة “ميـ,ـلودي”، أن الظروف الحالية تختلف عن ظروف 2007، حيث توجد ندرة في الموارد حالياً وهناك حاجة للتقنين وتخفيض الطلب، مضيفاً “لكن التصريحات الحكومية تستفز المواطن وهناك ضعف بتنفيذ الإجراءات الحكومية”.
وأشار إلى أن “التضخم منفلت، ولا توجد محاولات لضبطه وتخفيفه”، وأوضح أنه قبل الحرب كانت العائلة المكونة من 5 أشخاص تحتاج 30 ألف ل.س شهرياً من غذاء ولباس وسكن ومواصلات، أما اليوم تحتاج 1.5 مليون ليرة.
وحول الاقتراض من البنك الدولي، رأى أن الأخير يفرض على الدول رفع الدعم والتقشف والخصخصة بما لا يتناسب مع خصوصيتها، كون البنى الاجتماعية والاقتصادية تختلف من دولة إلى أخرى.
وبحسب كلام حديث للخبير الاقتصادي عابد فضلية، فإن تقليص الدعم بدأ، مبيّناً أن ضعف الإيرادات خلال الحرب وزيادة التضخم والواجبات والنفقات على الدولة جعل الشعب السوري بحاجة للدعم أكثر بـ20 ضعفاً عما كان قبل الأزمة.











