تحدث المخرج عبد اللطيف عبد الحميد عن تفاصيل النوبة القلبية التي تعرض لها الأسبوع الفائت، ونُقل على إثرها إلى المستشفى، مبيناً أنه بقي في العناية المشددة لمدة أسبوع.
ولفت عبد الحميد في اتصال مع بوسطة إلى أنه أجرى عملية “قلب مفتوح” يوم الأربعاء، 8 كانون الأول الجاري، وخرج من المستشفى بعد 5 أيام، مؤكداً أن “حالته الصحية جيدة”.
وكان آخر أعمال عبد الحميد فيلم “الإفطار الأخير” الذي عُرض لأول مرة يوم الأربعاء 24 تشرين الثاني الماضي، ضمن احتفالية أيام الثقافة السورية، وسبب حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي لما تضمنه من قبلات بين بطليه كندة حنا وعبد المنعم عمايري.
منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا