من القدس من المكان المقدس احييكم أوجه تحيتي لسيادة الرئيس الدكتور بشار الأسد وللجيش العربي السوري وارفع الدعاء من أجلكم من أجل سورية و عودة المطرانين المخطوفين.
أكد الدكتور المهندس محمد السعيد قائد لواء القدس في كلمة هذه السنة الخامسة لاختطاف المطرانين يوحنا ابراهيم وبولس يازجي نرفع الدعاء ونصلي لأجلهم ..jpg)
بداية كلمته قائلاً لكل منكم تحية في حضرة هذه الذكرى التي تعبر عن مسيرة يسوع المسيح عبرة توارثها جيل بعد جيل يدعو في سره وجهره لتنقية الروح قبل تطهير الجسد ونشر الحب والتسامح في كل ناحية مسيرة ظلم وتغيب قصري كان المطرانين يوحنا ابراهيم وبولس اليازجي وقبلهما الطاعنين ميشيل كيال واسحق معوض.
كانت ضحية مخطط شيطاني رسمته السياسة الخبيثة ونفذتها ايادي لم تعب معنى وجود الآخرين.
وأضاف أننا في سورية نعيش مثالاً للتآخي والتعاطف وطن امنا به وعلينا صيانته من أذى الطامعين وأن ما اسموه زورا ثورة ووجهوا سهامهم في كل اتجاه وتارة فوق اختلافات الدين وأخرى صوب اختلاف المذهب والطائفة وثالث اختلاف الاصول الجغرافية
الكون هنا وهناك فكان رجال الدين المسيحي والإسلامي برمزيتهم من أوائل المستهدفين كلنا نؤمن بسورية ونسيجها الاجتماعي.
وأشار بأن المطرانين والكاهنين المغيبين أهم رسالة هناك من اضطر لحمل السلاح دفاعا عن وجوده ووطنه مؤكدا بأننا لم نريد حمل السلاح برغبتنا بالقتال ونحن لا نؤمن بوما بالقتل وسفك الدم وانما حملناه دفاعا عن ذواتنا واهلنا ووطننا لذا وجد لواء القدس
وجاء من هنا فصل الكلام بأن انتبهوا اهلنا بالقدس انتبهوا بما يحاك لعبه أبرز ما كان على لسان المطران عطا الله حنا والشيخ الإمام صلاح الدين بن ابراهيم بامتزاج يعبر عن صوابية ما فهمناه لان ما جرى وما يجري ليس حربا ضد المسيحية أو الاسلام ولا حربا مكونا معينا من فسيفساء المجتمع السوري بل هو باختصار حربا ضد سورية وبالتالي ضد فلسطين كقضية تقودها أطماع عثمانية وافكار جاهلية وبأدوات إرهابية ولأن التضحيات ثمن المواقف اقتضى من اقتضى وارتضى من ارتضى هناك من قدم المال والجهد والتعب ولن ننسى الأهم ختاما من قدم الدماء نجدد الموقف ونذكر اننا في لواء القدس سنبقى كما عهدنا الاب المربي يوحنا ابراهيم الذي كان لنا شرف التواصل معه على الدوام الى جانب سورية مدافعين عنها باذلين في سبيل عزتها كل ما نملك..jpg)
وبدوره أكد الدكتور محمود علام مفتي حلب باننا في سورية بلد المحبة والسلام والتآخي نعيش بلحمة وطنية لا فرق بين مسيحي ومسلم نحن أسرة واحدة نحب السلام ونصلي وندعو الله بعودة المطرانين والكاهنين وعودة الامان إلى وطننا الحبيب سورية .
كما ألقى الشاعر محمود السعيد قصيدة شعرية عبر فيها عن محبة ووفاء اهلنا في حلب ودعا الله من أجل عودتهم.
نرفع الدعاء من أجل سورية من أجل عودة المخطوفين
حيث وجه المطران عطا الله حنا من أمام القبر المقدس من كنيسة القيامة كلمة شكر لسيادة الرئيس الدكتور بشار الأسد الذي كان لي شرف اللقاء معه قبل أشهر خلال زيارتي لسورية كما أوجه تحية لكل المشاركين من كل الشخصيات الرسمية والاعتبارية كلا بتسميته وأثنى المطران عطاالله على انتصارات الجيش العربي السوري الذي كان له الدور الأكبر في إفشال المؤامرة الكونية التي تتعرض لها سورية موجها التحية للشعب العربي السوري الذي وقف الى جانب قيادته .
واخص بالشكر الدكتور المهندس محمد السعيد قائد لواء القدس الذي يفتخر بكلمة القد
س وان القدس عاصمة لنا وحاضنة لنا وبمقدساتنا واود أن أشير إلى أن أعداء سورية هم أعداء فلسطين هم ذاتهم المتاجرون ولن تنجح المؤامرة على سورية لان وحدتنا هي قوة لنا وعلينا أن نكون موحدين بلحمة وطنية قوية ندافع عن سورية وفلسطين معا وندافع عن قضايانا العادلة
وأوجه بالتحية الى حلب الأبية واهلها الطيبين وما أجمل كنائسها ومساجدها
ختاما لنرفع معا الدعاء من أجل عودة المخطوفين والمغيبين تساءل الله أن يعودوا الينا سالمين
بعد ذلك توجه رجال الدين المسيحي والإسلامي وعددا من الشخصيات السياسية والحزبية بمسيرة الشموع بدأت من دار التربية وحتى كنسية النبي الياس وهناك كانت الوقفة الصامتة المليئة بالصدق والوفاء والمحبة المطرانين وهم يدعون الله من أجلهم وعودتهم بسلام هي رسالة للعالم نوجه إليهم كلماتنا تطالب بعودة المطرانين
حضر كلا من المهندس محمد ايمن حلاق رئيس مجلس المدينة والدكتور رامي عبيد مدير اوقاف حلب والقنصل ال
فخري همام اسكاف وعدد من الإعلاميي.
سنمار سورية الإخباري
الاعلامية روان لاجين
رهف عمر











Discussion about this post