.jpg)
برعاية الأستاذ محمد الأحمد وزير الثقافة واستمرارا لخطة الوزارة في إقامة مهرجانات ثقافية في جميع المحافظات السورية .. افتتح السيد وزير الثقافة الأستاذ محمد الأحمد مهرجان ريف دمشق الثقافي مساء الأمس في قصر الثقافة بدير عطية والذي انطلق بافتتاح مجموعة معارض: (للفن التشكيلي ونتاج عمل الأطفال واليافعين في الورشات الفنية ضمن برنامج مهارات الحياة في ريف دمشق ومعرض الكتاب من إصدارات الهيئة العامة السورية للكتاب) ورافقه توقيع كتب مهمة ، ثم افتتح معرض صور عن الأضرار التي طالت المواقع الأثرية والمدن التاريخية والكنوز الأثرية في ريف دمشق.
تحدث السيد الوزير محمد الأحمد في كلمته عن سعادته بافتتاح هذا المهرجان الثقافي الذي يعقد لأول مرة في ريف دمشق بعد الانتصارات التي حققها جيشنا الباسل في تحرير الغوطة، مضيفاً " جيشنا مثل بلدنا، كلما طال أمد الحرب ازداد صلابة وصمودا في وجه هذه الهجمات الشرسة التي تشنها علينا قوى ظلامية عاتية، مدعومة من قوى عربية وغربية تدّعي الديمقراطية والدفاع عن الحرية.
وأشار إلى أن القلمون تتميز بمساحة ممتدة وتمتلك هذه الثقافة العريقة التي تستحق فعلاً أن يفرد لها مساحة خاصة ، وأضاف : " آثرنا في إطلاق مهرجان ثقافي أن يكون باسم ريف دمشق بداية" ومن ثم نبدأ بالتخصص لأن القلمون فعلاً يمتد بثقافته وبجذوره التاريخية سنوات طويلة في الحضارة"
وأكد أنه ومن خلال مهرجان ريف دمشق الثقافي تتحقق رؤية الوزارة في نشر المهرجانات الثقافية في كل المحافظات وطبعا" هو المهرجان الأكبر كما قلت بحكم أتساع المساحة التي تحتويها هذه المحافظة العريقة .
وأضاف : أنا سعيد أيضا" أن أفتتاح هذا المهرجان تزامن مع عيد الشهداء عيد السادس من أيار وأتى على وقع انتصارات الجيش العربي السوري الذي حمى سورية من الغدر ومن المخطط الجهنمي الذي كان يتربص بها " ، مؤكداً أننا أمة عريقة لذلك تم استهداف سورية العظيمة .. وهم لم يستهدفوا الأبنية بل استهدفوا الإنسان و الثقافة التي لا يمتلكونها .. واستهدفوا عراقة الأثار و الأوابد التي دمرت ، معرباً عن ثقته بأن سورية تتعافى ، وأن هذه الانتصارات التي يقوم بها الجيش البطل ستتبعها انتصارات في حقول الثقافة و ترميم للأثار التي تم تخريبها .. فالغد أفضل بكثير
علاء ابراهيم محافظ ريف دمشق أشار إلى استمرار المهرجانات الثقافية في ريف دمشق بالرغم من الأزمة التي تعرضت لها سورية ، مؤكداً بانه بعد سبع سنوات من الحرب والدمار لأوابدنا الأثرية ومحاولات طمس هويتنا الثقافية، سنعيد ترميم هذا التاريخ بهمة أبطال الجيش العربي السوري ومثقفينا وشعبنا وهناك تنسيق عال وتعاون كبير بين وزارة الثقافة ومحافظة ريف دمشق، ولاسيما فيما يخص الآثار والمنارات المتواجدة على جميع اراضي المحافظة وهي المراكز الثقافية التي سنعمل على تطويرها خلال الفترة القريبة القادمة.
الدكتورة رندة رزق الله أخصائية ومعالجة نفسية وعضو هيئة تدريسية في جامعة دمشق قالت : " قمت بالعمل ضمن مجموعة (سيدات بلسم معلولا )وبعد عودة أهالي معلولا إليها بفضل الجيش العربي السوري .. جمعنا السيدات أمهات المنازل وقدمنا لهن الدعم النفسي بالدرجة الأولى كان مدته 6 أشهر ، كنت أذهب إلى هناك بشكل تطوعي "
ولفتت إلى أهمية المبادرة في إعادة الإعمار والعودة لتثبيتهم وزرع الثقة والأمل ليتابعوا في معلولا ، موضحة أنه تم تقسيم العمل لمجموعات وفق أعمال مهنية لتمكين المرأة من مساعدة أسرتها .. من خلال ورشات صغيرة .. ثم تم الانتقال للتمويل من جمعيات خيرية .. كنا بفكرة صغيرة تطوعية وأنتقلنا لشيء كبير وهذا هو سبب التكريم بالإضافة إلى العمل الذي نقوم فيه الآن في سوق الشام
وأكدت أن هذا التكريم جميل ومعنوي ويساعد على أن يشجع الأخرين .. فكل عمل تقدمه كل شيء تزرعه ستجد نتيجته ولو أن الشخص في البداية ظن أنه لم يجد له نتيجة أو لا أحد يهتم له ما أقدم على عمل ..
الكاتب الياس نصر الله لفت إلى أنه باحث وكاتب بعدة مجالات ولكن بشكل خاص كان تركيزه عن معلولا بتاريخها وثقافاتها ومجالاتها ضمن ما يسمى الموسوعة المعلولية ، والتي ألّف منها 6 كتب والسابع جاهز للطباعة ويعمل في الثامن ، مشيراً إلى أن التكريم كان ساراً ومفاجئاً .. ولفتة مشكورة وإن جاءت متأخرة.
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
هذا ويستمر المهرجان لغاية ١١ الجاري ويضم عروضا مسرحية وسينمائية ومعارض "للكتاب والفن التشكيلي والآثار" وحفلات موسيقية وتراثية ونشاطات للأطفال وندوات ومحاضرات ثقافية في جميع المراكز الثقافية بالمحافظة.
سنمار سورية الاخباري
يوسف مطر











Discussion about this post