• أكتب معنا
  • للإعلان معنا
  • اتصل بنا
  • من نحن
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
الأربعاء, يناير 28, 2026
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
No Result
View All Result
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
No Result
View All Result
Home slidar

في ذكرى رحيل القائد المؤسس حافظ الأسد.. رمز لصمود الأمة العربية

د. معن منيف سليمان -البعث

sinmar news by sinmar news
2022-06-10
in slidar, آخر الأخبار, اخترنا لكم
0
في ذكرى رحيل القائد المؤسس حافظ الأسد.. رمز لصمود الأمة العربية

Syrian President Hafez al-Assad arrives at the Arabian Institute in Paris, 17 July. Assad on a three-day official visit to France declared today he would look into French requests concerning wanted Nazi war criminal Alois Brunner, suspected of living in Syria under a false name, French President's Jacques Chirac spokewoman said today. (Photo credit should read POOL/AFP via Getty Images)

31
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

فجع الملايين من أبناء الوطن والأمة في العاشر من حزيران عام 2000 بفقدان القائد العربي الكبير حافظ الأسد الذي كرّس حياته مناضلاً في الذود عن القضايا العربية، وحمل في ضميره هموم الأمة، وفي قلبه الكبير آمالها وآلامها، فشكّل رحيله في هذه اللحظات العصيبة خسارة فادحة للوطن، وسيظل اسمه حياً في ذاكرة أبناء سورية، وستبقى سيرته تشكل صفحة ناصعة في تاريخ الصمود القومي العربي في معارك البطولة والكرامة على مرّ العصور.

لقد أسّس القائد حافظ الأسد القوة والمنعة لسورية، فكان باني سورية الحديثة، وصانع أمجادها في التاريخ المعاصر، حيث جعل منها بلداً محورياً، ووزناً إقليمياً أسهم في رسم تاريخ وسياسات المنطقة، فقد حمل في قلبه وعقله ووجدانه قضايا هذا البلد فكان وإياها كياناً واحداً همّها همّه، وعزها عزه، ونذر نفسه لأجلها حتى الرمق الأخير، وأثبتت قيادته التاريخية انتماء جماهيره إليه في سورية، وانتماء الجماهير العربية إليه في كلّ الوطن العربي.

ومنذ فجر التصحيح ظهر القائد المؤسّس على رأس مسيرة الحزب والدولة والشعب، وملأ الفراغ التاريخي في حياة الحزب والوطن الذي تسبّب به غياب القائد الملهم والمستلهم، فاختطّ مشروع تغيير ثوري عظيم تمثل في نهج التعددية السياسية والاقتصادية، وكان له فضل كبير في تحقيق إنجازات مهمة وعظيمة في كافة مجالات الحياة، حيث أعطت التطورات الجديدة سورية الحديثة كل ألقها وبريقها، فعاش المواطن السوري محترماً، وأُمنت له الحياة الكريمة أينما كان، سواء في أقصى الريف أو في وسط المدينة. وفي كلمات القائد الخالد نقرأ استعراضاً مفصلاً لتوجهات الحركة التصحيحية بدءاً بنهجها الجديد على صعيد الحزب، ثم الانفتاح على جماهير الشعب، وتحقيق التعددية السياسية والاقتصادية وإقامة التحالف الجبهوي بين الأحزاب السياسية، ودعم وتوسيع المنظمات الشعبية وتمكينها من ممارسة الصلاحيات التي تناسب حجمها ودورها في البلاد، ودعم النقابات المهنية وتوحيد ما كان مفتتاً منها، وإقامة مجلس الشعب ومجالس الإدارة المحلية.

وفي مقارنة نجريها لتاريخ سورية منذ الاستقلال حتى التصحيح عام 1970، أو لتاريخ النظام العربي الرسمي، أو لتاريخ النظم السياسية في العالم، سوف تعطينا أن قوة التجربة في نظام الديمقراطية الشعبية الذي رسم أبعاده القائد المؤسّس حافظ الأسد ستبقى تتوهج بمنجزاتها، وزخم مسيرة جماهيرها أمام النظم الدستورية لعصرنا الراهن، أو لأنظمة العصور القادمة طالما أن هذه الديمقراطية تُنتج، وتتجدّد، وتتطور على أساس التقدم الاجتماعي لمجموع الشعب، وعلى قاعدة الموازنة المستمرة بين الهيكليات الموجودة، ونسبة التطور الحاصلة في مجرى مسيرة الحزب والدولة والمجتمع.

أصبحت سورية في عهد القائد حافظ الأسد قلعة للسياسات والمناضلين من أجل استعادة الحقوق العربية المغتصبة، وكان خير سند للمقاومة الشريفة والباسلة في لبنان وفلسطين، وحسبه فخراً وعزاً وخلوداً أنه لم يساوم على الحق العربي، وبقي شامخاً كالطود حاملاً راية النضال تهتدي بها الأجيال من بعده. وكان يرى ضرورة كشف الفرق بين مشروعية المقاومة الوطنية في الأراضي العربية المحتلة، وبين إدانة الممارسات الإرهابية لـ”إسرائيل” التي لا تُعدّ ولا تُحصى.

وكان القائد المؤسّس مدافعاً قوياً عن استقلال العرب ووحدتهم وسيادتهم وحقوقهم الوطنية الأساسية، فلم يطبع العلاقات مع الكيان الإرهابي المسمّى “إسرائيل”، ورفض الصهيونية كأيديولوجية حتى النفس الأخير، ولم يسمح لعلم العدو الصهيوني أن يرفرف في سماء دمشق العروبة، ولم يقبل أن يفرط بشبر أو ذرة من تراب سورية أو لبنان أو فلسطين، وأنه “متوهم أو متواهم كلّ من يظن أو يعتقد أننا يمكننا أن نفرط بذرة من ترابنا، وليس شعب سورية من يقبل ذلك وليس من أبناء سورية من يفعل ذلك”.

وظل رمزاً لصمود الأمة العربية في وجه الهجمة الصهيونية الشرسة، ولم يحنِ رأسه أمام أعتى القوى الغاشمة، بل وقف على ثوابت الأمة على الرغم من عدم التكافؤ في ميزان القوى والضغوط الشديدة التي واجهتها سورية آنذاك، وبقي باستمرار مرفوع الهامة موفور الكرامة، يواجه أعظم الأخطار بالحكمة والشجاعة وبعد النظر، يلتقط الفرص الضائعة ويحول الضغوط الدولية والإقليمية في الوقت المناسب لمصلحته، فكان رجل دولة حكيماً اجتاز امتحانات عصيبة، وقاد سورية في ظل ظروف صعبة جداً إلى برّ الأمان، فكم من مرة أزاح الرصاص الإسرائيلي عن الجسد العربي بدرعه الحديدي وبقي موقفه مؤيداً للسلام بشرط عدم المساس بالحقوق الوطنية، وكان بحق رجل المواقف والصمود وضمير الأمة العربية ووعيها الحاضر الذي رفض كل إغراءات وضغوطات وإملاءات العنجهية الدولية، ورحل وهو يقول لـ”إسرائيل”: “كلا”، ولم يوقع مع قادتها الإرهابيين صك استسلام. يقول: “مهما ضخمت مصاعبنا فالتسليم ليس خيارنا، وإذا كنا قد مررنا بظروف صعبة، وما زلنا نمرّ بها، فيجب ألا يتسرب الضعف إلى نفوسنا أبداً”.

سيذكر تاريخ أمتنا العربية عهد القائد حافظ الأسد في صفحات ناصعة من المواقف المبدئية الصلبة إزاء الحقوق العربية والدفاع عنها في شتى السبل المشروعة التي تقرّها القرارات والشرعية الدولية في حق الشعوب بالتحرر، وسيسجل التاريخ اسم حافظ الأسد كصانع للتضامن العربي وبانٍ لجسور التفاهم والتقارب ووحدة العرب وانتصارهم.

ستظل سورية قلب العروبة النابض تواصل مسيرة القائد المؤسس بالزخم والعزيمة نفسها وبالإيمان نفسه، وستبقى بفضل قائدها السيد الرئيس بشار الأسد، وبفضل ولاء أبنائها البررة الميامين، عزيزة الجانب شامخة الهامة، عصيّة على أعدائها، وسيظل القائد المؤسّس بالنهج الذي اختطه لها وللأمة، وبالإرث الكبير والمشرّف الذي تركه للشعب السوري العظيم، القائد والمرشد والموجّه والملهم.

إن سورية، قلعة الحرية والكفاح والحضارة، قادرة على تجاوز المحنة الأليمة التي ألمّت بها بمزيد من التضامن والتماسك والوقوف صفاً واحداً خلف قيادة السيد الرئيس بشار الأسد وتفويت الفرصة على كلّ من يسعى للنيل من صمود الشعب العربي السوري وأمنه واستقراره.

Previous Post

أمريكا تعترف بدعم عشرات المختبرات البيولوجية في أوكرانيا

Next Post

“الاستثنائية الأمريكية” تهدد السلام العالمي

Related Posts

أذربيجان تضخ الغاز إلى سوريا في مشروع استراتيجي لدعم إعادة الإعمار
slidar

أذربيجان تضخ الغاز إلى سوريا في مشروع استراتيجي لدعم إعادة الإعمار

2025-08-02
تايم: كيف أصبحت الملكة فيكتوريا أكبر تاجر مخدرات في العالم؟
اخترنا لكم

تايم: كيف أصبحت الملكة فيكتوريا أكبر تاجر مخدرات في العالم؟

2025-07-28
“المثلث الزمرّدي”.. ما جذور النزاع المتجدّد بين كمبوديا وتايلاند؟
آخر الأخبار

“المثلث الزمرّدي”.. ما جذور النزاع المتجدّد بين كمبوديا وتايلاند؟

2025-07-28
فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري
آخر الأخبار

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري

2025-07-27
النيران تلامس منازل المدنيين في مدخل مدينة كسب وتفجّر مخلفات حربٍ قديمة
آخر الأخبار

النيران تلامس منازل المدنيين في مدخل مدينة كسب وتفجّر مخلفات حربٍ قديمة

2025-07-12
الشرع يجري زيارة رسمية إلى أذربيجان
slidar

الشرع يجري زيارة رسمية إلى أذربيجان

2025-07-12
Next Post
“الاستثنائية الأمريكية” تهدد السلام العالمي

“الاستثنائية الأمريكية” تهدد السلام العالمي

آخر ما نشرنا

أذربيجان تضخ الغاز إلى سوريا في مشروع استراتيجي لدعم إعادة الإعمار
slidar

أذربيجان تضخ الغاز إلى سوريا في مشروع استراتيجي لدعم إعادة الإعمار

2025-08-02
0

صادرات أذربيجان من الغاز ستبلغ 1.2 مليار متر مكعب سنويا، لزيادة إنتاج الطاقة بـ 750 ميغاواط، وإضافة أربع ساعات تشغيل...

Read more
تايم: كيف أصبحت الملكة فيكتوريا أكبر تاجر مخدرات في العالم؟

تايم: كيف أصبحت الملكة فيكتوريا أكبر تاجر مخدرات في العالم؟

2025-07-28
“المثلث الزمرّدي”.. ما جذور النزاع المتجدّد بين كمبوديا وتايلاند؟

“المثلث الزمرّدي”.. ما جذور النزاع المتجدّد بين كمبوديا وتايلاند؟

2025-07-28
فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري

2025-07-27
النيران تلامس منازل المدنيين في مدخل مدينة كسب وتفجّر مخلفات حربٍ قديمة

النيران تلامس منازل المدنيين في مدخل مدينة كسب وتفجّر مخلفات حربٍ قديمة

2025-07-12

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا

رئيس التحرير الدكتور بشير بدور






جميع الحقوق محفوظة
 لموقع سنمار سورية الاخباري @2023
BY:
shmayess

No Result
View All Result
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا