.jpg)
اختاروا من العلا طريقا .. فكانوا منارة الأجيال .. وتقديراً للتضحيات التي قدّمها .. ولأن أبناءهم أمانة في أعناقنا أقامت كنيسة القديس نيقولاوس بالتعاون مع جمعية العائلة السورية ولجنة سيدات الأعمال في غرفة صناعة دمشق وريفها احتفالية الوفاء للشهيد بمناسبة عيد الشهداء ، وقد تخلل الحفل الكريم عروض مسرحية وغنائية وأنشطة ترفيهية خاصة بالأطفال.
المهندسة وفاء أبو لبدة عضو مجلس إدارة غرفة صناعة دمشق وريفها وأمينة سر لجنة السيدات الصناعية أن ما قدمته لجنة سيدات الأعمال في غرفة الصناعة هدايا لذوي الشهداء قليل جداً بالمقارنة مع ما قدمه الشهداء الذين بذلوا أرواحهم فداء للوطن الغالي سورية ,معتبرة أنهم حاولوا بشكل رمزي غرس الفرحة على قلوب أبناء الشهداء لتكن بمثابة مواساة لهم في يوم استشهاد ذويهم بحاجة ووفاء ومحبة للشهداء وتقديراُ لعظيم ما قدموه للوطن الأم سورية .
والمهندسة رنا زيتون رئيسة جمعية العائلة السورية لفتت إلى أن احتفالية الوفاء للشهيد تعبير عن حبنا وتقديرنا لأسر الشهداء الذين ضحوا ودافعوا عن أرضنا وعرضنا
وأضافت : " اليوم تعجز الكلمات ويعجز اللسان عن وصف وتقدير ما قدمه شهدائنا ،فالشهيد لا يحتاج عيداً حتى نتذكره .. وشهداؤنا أرواحهم تسكن قلوبنا وتعيش في أرواحنا ولكن نريد اليوم أن نقدم جزءاً بسيطاً مقابل هذه التضحية لمن ضحى ودافع وبذل الغالي فداء للوطن " مؤكدةً السعي لزرع البسمة على وجه أطفالنا أبناء الشهداء وهذا أقل من الواجب ونتمنى ان ندخل هذه البسمة والفرحة على قلوب أطفالنا هذه البسمة هي تعطينا الأمل والتفاؤل والقوة لتحقيق النصر ونستمر في عطائها.
الطفل فادي حلاق من ذوي الإحتياجات الخاصة قال " هوايتي الموسيقا الشعبية واعزف بشكل جيد ومميز .. ومن خلال موسيقاي اترحم على الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم لنعيش بسلام وحب وأمان."
من جانبها أكدت السيدة ميساء دهمان أن أبناء وبنات الشهداء هم أمانة في أعناقنا وفي هذه الذكرى لعيد الشهداء الذين قدموا وضحوا فداء للوطن نحن نكرم أبناءنا وأهلنا ونقدم لهم جزءاً بسيطاً مما قدمه آباؤهم ومهما قدمنا يبقَ قليل بحق كلمة الشهيد .
الأب نزار مباردي كاهن كنيسة القديس نيقولاوس في المزة الكنيسة لفت إلى الاحتفال بأبناء الشهداء الذين قدموا أرواحهم فداء للوطن .. مؤكدا التواجد وبشكل دائم في كل حفل اوفعالية تقام من أجل أبناء الشهداء الذين قدموا أرواحهم فداء للوطن لنعيش بسلام وأمان .. ومترحّماً على أرواح الشهداء وأضاف : "نتمنى الشفاء العاجل للجرحى" .
ومن جهتها مروة الأيتوني رئيسة لجنة سيدات الأعمال في غرفة صناعة دمشق و ريفها قالت أن الاحتفالية هي أقل ما يمكن تقديمه لذوي الشهداء الذين منحونا حياتهم ليشعر أطفالهم بأننا موجودون معهم ونقف بجانبهم
وأوضحت أن المبادرة هدفت إلى الترفيه عن الأطفال الذين يبلغ عددهم حوالي الخمسين طفلاً وطفلة وتقديم الهدايا لهم ,متمنية تواجد كافة الفعاليات لتأدية الواجب الاجتماعي تجاه أبناء الشهداء وذويهم مشيرة إلى أن هذا الوجود لا يجب أن يكون مادياً فقط بل اجتماعياً أيضاً .
سنمار سورية الاخباري
يوسف مطر











Discussion about this post