.jpg)
ناقش صناعيو القطاع الكيميائي في غرفة صناعة دمشق و ريفها خلال ملتقاهم الثاني الذي عقد مساء اليوم السبت في فندق الشيراتون عددا من القضايا المتعلقة بمشكلات هذا القطاع وسبل حلها.
وأكد وزير الصناعة محمد مازن يوسف الذي مثل رئيس مجلس الوزراء في رعاية الملتقى سعي الحكومة لاتخاذ ما يلزم من إجراءات للنهوض بالقطاع باعتماد المقاربة التنموية المبنية على أسس الاستدامة ليساعد من جديد في عملية التنمية الشاملة والموازنة تزامنا مع انتصارات الجيش العربي السوري على الإرهاب وبسط سيطرته على معظم الأراضي السورية وعودة عدد كبير من المناطق إلى عرين الوطن.
وأشار إلى ما تعمل عليه وزارة الصناعة لجهة مساعدة الشركات للاستفادة من مساعدات إعادة الإعمار و التعافي المبكر التي توفرها بعض المنظمات الدولية و اعادة النظر بقوانين الاستثمار و العمل على توفير بيئة استثمارية جاذبة و تفعيل قانون التشاركية وز توظيفه للنهوض بالواقع الصناعي بالاستفادة من كافة الطاقات الوطنية العامة و الخاصة و تقييم واقع القطاع بشكل عام ودراسة إعادة هيكلته بحيث يكون فعالا ومرنا وعصريا قادرا على تجاوز مفرزات الحرب على أسس من الجدوى الاقتصادية و الاجتماعية .
و فيما قدم العديد من الصناعيين مداخلاتهم التي تناولت عددا من المشكلات التي تعترض اعمالهم أجاب السيد الوزير على كل المداخلات مبينا ان كل ما طرحه الصناعيون مهم و يقدم افق للموضوعات التي ستعمل عليها الحكومة خلال الفترة القادمة لافتا الى ان الوزارة تعمل على سياسية ترشيد الاستيراد لحماية المنتج المحلي و يتم التنسيق بهذا الشأن بين وزارتي الصناعة والاقتصاد و التجارة الخارجية داعيا الى تضافر الجهود من أجل حماية المنتج المحلي ومكافحة التهريب ومنع التزوير حماية للصناعة المحلية و الاقتصاد الوطني مع ضرورة تقيد الشركات الصناعية بالجودة والأسعار التنافسية.
وختم بالتأكيد على ان التحديات كبيرة و الاحتياجات مكلفة.. لكن بالإرادة الوطنية المخلصة و التخطيط الواعي لإدارة الموارد المتوفرة بشكل عقلاني كفيلان بكسب رهان التحدي و بناء قطاع صناعي قابل للاستمرارية و التطور بشكل واقعي ومدروس ليكون رافدا هاما من روافد التنمية المتوازنة.
بدوره أكد رئيس مجلس إدارة غرفة صناعة دمشق ريفها سامر الدبس اهمية المشاركةِ في هذا الملتقى الاقتصاديِّ الهامِّ الذي يناقش واقع قطاع الصناعات الكيميائية الذي يعد منَ القطاعاتِ الحيويةِ الهامةِ التي تلعبُ دوراً كبيراً في الحياةِ اليوميةِ بحيث يدخلُ في منظورهِ جميعَ الصناعاتِ التي تراها أعينَنَا كلَّ يوم.
وبين أن غرفةَ صناعةِ دمشقَ وريفها اولت اهتمامَا كبيرَا بهذا القطاعِ وتفعيلَ دورِ صناعيي القطاعِ الكيميائيِّ منْ خلالِ كافةِ اللجانِ الفرعيةِ وعملها الدؤوبِ معَ الغرفةِ والمشاركةُ معَ رئاسةِ مجلسِ الوزراءِ في صياغة القرارات المتعلقة بحمايةِ المنتجاتِ الوطنيةِ من خلالِ ترشيدِ الاستيرادِ وعدمِ منحِ موافقاتِ استيرادٍ للموادِ التي لها مثيلٌ منَ المنتجِ المحليّة وإعدادِ المخططاتِ التنظيميةِ للمدنِ الصناعيةِ ومنحِ التراخيصِ المؤقتةِ للمنشآتِ الصناعية والمتابعة مع مديريةِ الجماركِ العامةِ للحدِّ من انتشارِ ظاهرةِ التهريب عبرَ المنافذِ الحدوديةِ و معَ مكتبِ الأمنِ الوطنيِّ لاستثناءِ الموادِ الأوليةِ للصناعاتِ الكيميائيةِ من الموافقاتِ الأمنيةِ والترفيقِ والتي لا تدخلُ بأيِّ صناعاتٍ خطرة وِ مع هيئةِ المواصفاتِ والمقاييسِ العربيةِ السوريةِ في إعدادِ مشاريعِ المواصفاتِ القياسيةِ الخاصةِ بالصناعاتِ الكيميائيةِ ومتابعةُ موضوعِ تاريخِ الصلاحيةِ لبعضِ الموادِ لهذه الصناعاتِ الكيميائية.
المهندسة وفاء أبو لبدة عضو مجلس إدارة غرفة صناعة دمشق وريفها أمينة سر القطاع الكيميائي الملتقى هام لتوحيد التفاعل القطاع الكيميائي بغرفة صناعة دمشق وريفها ودعم هذا القطاع من قبل الغرفة وأنا شاركت من خلال العرض الذي قدمته أثناء العرض في الملتقى عن إحصائيات ضمن غرفة صناعة دمشق وريفها القطاع الكيميائي لصناعيي المجددين بالغرفة هي أكبر نسبة صناعيين هذا يدل على أهمية هذا القطاع والاهتمام به بدعم الاقتصاد الوطني ودعم عجلة الصناعة بما تحتويه من صناعات أساسية صناعات استهلاكية صناعات تدخل بمواد الأولية اللازمة للإنتاج ومواد البناء ومواد التي تحتاجها المرحلة القادمة من مرحلة إعادة الإعمار في سورية.
هناك بعض المشكلات والصعوبات التي كان يعاني منها القطاع بسبب الظروف الصعبة التي عاشتها سورية والآن هذا القطاع في تعافى كبير ونسعى بكافة المحافظات السورية بإزالة كافة المعوقات بالتعاون مع الجهات المعنية والأخوة الصناعيين ، مؤكدة السعي بشكل دائم إلى الربط بين الصناعيين والقطاع العام وهي مهمة غرفة الصناعة يتم العمل بها
أكرم حلاق نائب رئيس غرفة الصناعة أوضح أن هذا الملتقى الكيميائي مناسبة هامة لطرح آهات وآلام وأوجاع الأخوة الصناعيين متوجها بالشكر لوزير الصناعة لإجابته على معظم التساؤلات
ولفت إلى أن الحوار صريح وشامل وشفاف نأمل كما عهدنا من الفريق الحكومي كل التجاوب للمتطلبات التي قالها الصناعيون والتي تتمثل بموضوع معالجة الترخيص و لوائح الترفيق للصناعات الكيميائية و موضوع إجازات الاستيراد و تسهيل منح إجازات الاستيراد إضافة إلى تسهيل الترخيص الصناعي ومعالجة التشوهات الجمركية
سنمار سورية الاخباري
يوسف مطر











Discussion about this post