دمشق لطالما كانت الشمعة تحرق أبناءها لتضيء درب النضال والمقاومة منذ بزوغ فجر التاريخ التي كانت عنوان بكتابه وإلى يومنا هذا مازالت تقدم الغالي والنفيس من أبناءها فاتورة وقوفها في وجه الاستعمار ودفاعا عن قضية الوطن العربي المنسية من قبلهم المحفورة على يد دمشق قضية الشعب الفلسطيني والحق العربي والوحدة العربية فكانت تقدم كل ذلك كي لا يلطخ اسم العربية بدنس الخيانة والاستعمار..jpg)
في السادس من أيار في ستة عشر وتسعمائة وألف في القرن المنصرم استيقظ أهالي دمشق على فاجعة بحق وطنتيها استيقظوا على سبع نجوم بزغت في سماء دمشق على أعواد المشانق في ساحة المرجة نجوم لطالما وقفت بوجه الاحتلال العثماني وناضلت ضده ولم تستكن وتضعف عن قول الحق والمطالبة باستقلال الوطن العربي أعدموا ورحلوا ولكنهم بقوا خالدين بقلوبنا وهذا أقل جزء نستطيع أن نكافئهم به فاستحقوا الخلود بتاريخنا.
اليوم وبعد قرن من الزمن نحي عيد شهداء المشانق بالأسود والأحمر الذي لف كفن ثمان وعشرين شهيد ولكن تختلف طريقة الشهادة والاسم واحد ثمان وعشرين شمس وبعد انتهائهم من مهامهم في شرق البلاد ضد احتلال عثماني جديد بحلة جديدة اكتساها وبإسم آخر الصقه بنفسه وبخطورة لا تقل عنه سابقا نودع ثمان وعشرين شمسا غربت في سماء إدلب بشكل خاص وسورية بشكل عام أثر حادث اليم بعد عودتها من قتال تنظيم داعش الإرهابي
وحتى نهاية التاريخ تستمر سورية بحمل عبىء القضية العربية وتقديم المزيد من الشهداء حتى يعود للوطن العربي تألقه وقوته وسطوته.
سنمار سورية الإخباري
إسراء وليد جدوع











Discussion about this post