
اثنان وعشرون حرفا اختص كل منها بحالة قواعدية منفردة .. حمل رسالتها أطفال .. شرحوا خلالها تلك الحالات ضمن القالب الدرامي الكوميدي بالإضافة للإيماءات والراقصات التي تساعدهم على فهم الحروف ..
وانطلاقا من الرغبة في إزاحة حاجز الرهبة من تعلم قواعد اللغة الانكليزية وجعلها أكثر متعة وفائدة .. كونها تعتبر من أصعب قواعد اللغة الانكليزية لما فيها من تشعبات واستخدامات عديدة في آن واحد .. كما يصعب تدريسها بشكل أكاديمي للأطفال ..

وبرعاية وزير الثقافة محمد الأحمد، ورعاية ماسية من شركة سيريتل، قدّمت Syria Kids يوم أمس العرض المسرحي "أرض حروف الجر" إخراج وتأليف المبدع ممدوح الكفري في دار الأوبرا بدمشق
المنسقة الاعلامية بشركة سيريتل دانيا دباح أكدت دعم سيريتل لكافة الشرائح السورية .. واليوم تقدم الدعم للذين هم من أهم هذه الشرائح " شريحة الأطفال " .. موضحة أن هذا الدعم يأتي انطلاقاً من كونهم يمثلون مستقبل سورية ..
وأِشارت إلى أن مشاركة سيريتل اليوم تأتي في إطار دعم طموح الأطفال ومواهبهم المسرحية .. خاصة وأن المسرحية تحمل طريقة جديدة بسورية حتى يتعلم الأطفال اللغة الثانية إضافة إلى أنها تركز على الجانب التربوي و الأخلاقي .. وتعلّمهم أهمية النشاط وأهمية العمل الجماعي .
بدوره مخرج ومؤلف العمل ممدوح الكفري أشار إلى الهدف الأساسي من المسرحية والذي يوحي بقواعد اللغة الانكليزية المغلّفة بعدة أهداف أخرى والتي يعدّ من أهمها حالة التعليم السلوكية عند الأطفال ، إضافة إلى مفاهيم أخلاقية جديدة للأطفال
واعتبر أن هذه المسرحية تأتي في إطار توضيح الحياة أو رسمها بشكل صحيح في أعين الأطفال .. إضافة إلى تعريفهم بقيمة الأرض .. والوطن .. والمنزل ..والتي يجب ألا نفرّط بأي منها .. مؤكداً على ذلك في عبارة " عدم احترام النعمة والأرض .. يجعلنا نخسرها طبعاً "
كما أشار إلى أن المسرحية تحمل هدفاً لغويا .. فصحيح أنها مغلفة بعدة أهداف .. إلا أننا حاولنا إيصال عدة مفاهيم بقصة واحدة .. لتصل قلب الأطفال فيتلّموا الكثير .

وتهدف المسرحية إلى إظهار بشاعة الكسل والاستهتار وعدم احترام النعمة .. وتبين للأطفال مدى أهمية العمل بشكل عام والعمل الجماعي بشكل خاص .. كما تبين للأطفال أن الشر دوما سيُهزم .. والخير هو الباقي والفائز دائما ..

تحكي المسرحية قصة حروف الجر وتجسدهم كبشر يعيشون في أرض الخير والنعيم .. كل ما يشتهيه المرء موجود في هذه الأرض الطيبة .. مما أدى إلى كسل أهلها عن عملهم على الإطلاق .. وفوق هذا الكسل فهم يعطلون يوم الثلاثاء كعطلة رسمية لا عمل لهم ولا جهد ..
في الجانب الآخر من المسرحية هناك عصابة من الأشرار البلهاء والذين جلّ همهم الطعام والشراب ..تأتي هذه العصابة على أرض حروف الجر وتأمر أهلها الكسالى بتقديم الطعام والشراب على مدار الساعة .. فلا تملك حروف الجر إلا أن تلبي خوفا من الأشرار فيأتي يوم الثلاثاء فيأمر الأشرار حروف الجر على تقديم الطعام فيرفضون لأن هذا اليوم هو يوم مقدس لهم .. فيحدث ما لم يكن بالحسبان..
سنمار سورية الاخباري
يوسف مطر











Discussion about this post