أعلنت القيادة العسكرية الروسية سحب وحداتها المتمركزة على ضفتي نهر دنيبرو في منطقة خيرسون الإنسحاب الى ما وراء النهر والتموضع بطريقة تتيح دفاعاً منظماً، وتؤمّن التواصل مع شبه جزيرة القرم والإمساك بساحل البحر الأسود، فيما شككت أوكرانيا بالخطوة واعتبرها قادتها العسكريون كميناً لتدمير القوى البشرية الأوكرانية عندما تحاول دخول المنطقة التي تقول القوات الروسية إنها قامت بإخلائها، عبر الألغام وعمليات التفخيخ التي يقول الأوكرانيون إنها شملت كلّ شيء بما في ذلك مجاري المياه وقنوات تصريفها، وتنوّعت القراءات السياسية والعسكرية حول القرار الروسي بين اعتباره تموضعاً دفاعياً مدروساً والنظر إليه كخطة قتالية لاستدراج الجيش الأوكراني الى ما سُمّي بمنطقة الموت.
منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا