في كلّ يوم تتكشّف حقائق جديدة عن حجم التضليل الهائل الذي تمارسه الدول الغربية والأوروبية ومعها العربية المنخرطة في الحرب الإرهابية ضدّ سورية , مبالغ مالية و حسابات مصرفية هائلة خصصت للتمويل اللوجستي و الإعلامي و كان من ضمنها أصحاب " الخوذ البيضاء " المأجورين..jpg)
تتراوح أعدادهم بالآلاف منهم السورين و غيرهم , و تلقوا المئات منهم دورات مخصصة في تركيا و كان لهم دور إسعافي في المشافي الميدانية التابعة للتنظيمات المسلحة في سورية , أما مهمتهم الأساسية هي فبركة الأحداث الكيميائية وتمثيل المسرحيات الإنسانية، وآخر تمثيلية، وليست الأخيرة، كانت في مدينة دوما.
فبعد تحرير عدد من المناطق في سورية , اكتشف الجيش السوري مخازن تابعة للمجموعات المسلحة فيها مواد سامة و كيمائية و كان آخرها في مدينة دوما فتم العثور على خلال عملية التمشيط على مصنع ومختبرات لتصنيع السلاح الكيميائي، تحوي مكوّنات ذات منشأ غربي لإنتاج غاز الخردل والكلور، كما أنّ أطباء وأطفالاً ومدنيين ظهرت صورهم في مسرحية دوما الكيميائية كشفوا حقيقة ما حصل في السابع من نيسان، ونفوا وجود حالات تسمّم، وهي المزاعم التي استندت إليها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا للعدوان على سورية.
و عليه نستطيع أن نبني حقيقة واحدة حول أصحاب "الخوذ البيضاء" بأنهم أداة للتصعيد السياسي كلما ضيق الجيش السوري الخناق على التنظيمات الإرهابية.
و الثابت أنّ «الخُوَذ البيضاء» مجموعة إرهابية خطيرة، تحصل على تمويل علني من بريطانيا والولايات المتحدة الأميركية واليابان وألمانيا والدنمارك وهولندا ومن مؤسسات ومراكز دولية، وتنفذ كلّ ما يطلب من قبل الرعاة والمموّلين.
سنمار سورية الإخباري ـ رصد










Discussion about this post