بقيت رصاصات الحرب في أجسادهم شاهدة على شموخ هاماتهم لتكون مع زمن قلم ليسطّر في صفحات التاريخ أعظم قصة صمود ولتكون أمعائهم الفارغة كشوارع إدلب قرطاس التاريخ وسطوره المِعوجة لم تكن لتستوي إلا بصبرهم فرائحة كلمهم تفوح من عبقه رائحة زيتون والتي كاد أن ينطفئ نور زيتها لولا أن استحت على نفسها من تنطفئ وتترك الظلمة لهؤلاء الرجال لولا أن استحت من قرقرة أمعائهم ووقوف أقدامهم تحرث في سبيل الله تلوذ الحمى عن وطنهم واهليهم رغم كل ما ألم بهم .
ألتقت كاميرا سنمار سورية الإخباري مع بعض المصابين من الذين خرجوا من هاتين البلدتين المحاصرتين.
وقال يوسف الشيخ حيدر أن إصابة جاءت بعينه أثناء جلوسه بالمحرث أثناء مرابطتنا على تخوم البلدتين..jpg)
وأشار يوسف أنه لم يكن لديهم إلا القليل من الخبز لم يعرفوا البندورة ولا البطاطا ولا أي نوع من أنواع الخضار والفواكه حتى الحلويات لم يتزوقوها منذ مدة طويلة وقال أنهم كانوا يقطعون العشب ويأكلوه ليسكتوا جوعهم.
ونوه أننا نحس وجود شبه مؤامرة علينا نحن عددنا قليل والقريتين محاصرتين من كل الجهات وإلى الآن العدد قليل حوال ستة آلاف تقريبا.
وفي سياق ذلك قال حسن الخضري أن إصابته بعظم الركبة وعظم الفخد
أشار أن الوضع في الفوعة مأساوي بشكل عام بشكل كبير عدا أن قلة غذاء وشح بالمياه
وعند سؤالنا عن كيفية تأمين الطعام والشراب؟
قال انه يوجد محاصيل زراعية التي كانت تزرع من المزارعين و نوه الى طريقة اخرى للحصول على الغذاء عبر الإسقاط من الطائرة .
وعن سؤاله عن عدم خروج كافة المدنيين صرح؟
بخوفنا من تكرار مجزرة الراشدين مرة أخرى وقال بأنه يتمنى أن يأمنوا دفعة واحدة تكون آمنة وبرعاية دولية.
وتحدث موسى فريد الرضا عن إصابته بالساقين عن طريق قنص من ناحية بلدة بنش
ونوه أن المعاناة كبيرة جداً ومأساوية وأن أكبر معاناة بالعالم تكون عن طريق الجوع ونقص الأموال والأمرين موجودين لدينا..jpg)
وأكد بأنه يتم تأمين الغذاء كان عن طريق الطائرات المروحية أي اذا كان الجو ملائم وأتت الطائرات اكلنا وان لم يساعد الطقس بتنا جائعين.
وأشار إلى أن خروج المحاصرين على دفعتين سيبقي محاصرين بالفوعة ونحن لا نريد أن يبقى أحد بسبب المعاناة بالداخل وأيضا لايوجد ضمانة على الطريق ومن ثم مررنا بتجربة سابقة وحدثت مجزرة في منطقة الراشدين من قبل العصابات الارهابية السنة الماضية وللأسف إلى الآن هنالك مخطوفين لم يعودوا وهذا ما دعى أهالي البلدتين لعدم الخروج.
يذكر أنه تم التوصل أول أمس إلى اتفاق يقضي بإخراج إرهابيي مخيم اليرموك إلى إدلب وتحرير المحاصرين في بلدتي كفريا والفوعة والبالغ عددهم نحو خمسة آلاف على مرحلتين بحيث تتضمن المرحلة الاولى تحرير 1500 منهم إضافة إلى تحرير مختطفي قرية اشتبرق الذين يبلغ عددهم 85 من النساء والشيوخ والأطفال على مرحلتين.
سنمار سورية الإخباري
تصوير وتحرير : إسراء وليد جدوع











Discussion about this post