.jpg)
ايماناً بمواهب شبابنا السوري ودعماً من وزارة الثقافة لتشجيعهم وحثهم على تقديم الأفضل دوماً,ولأن للفن التشكيلي دوره الخاص والمميز في اطفاء البهجة والجمال على وجه سورية الحبيبة.
افتتح برعاية وحضور الأستاذ محمد الأحمد وزير الثقافة اليوم ,بخان أسعد باشا معرض الربيع السنوي 2018، الذي تقيمه مديرية الفنون الجميلة في وزارة الثقافة، بالتعاون مع اتحاد الفنانين التشكيليين بمشاركة واحد وثمانين فناناً تنوعت أعمالهم بين" التصوير، الغرافيك، النحت، الخزف وأعمال تركيبية".
وفي كلمة للأستاذ أحمد الأحمد قال: "هذه الخطوة متقدمة للغاية في هذا المعرض عن العام الماضي، ولا سيما من ناحية المنحوتات، لأن الفكر الشاب يحمل دائما جرأة من نوع مختلف، ولأن الفنان الشاب لا يكون مقيدا بهم معنوي أو أخلاقي أو معرفي، لأنه يطلق العنان لمخيلته بغية البحث عن عوالم لا يرتادها عادة المحترف، كما في السينما و المسرح دائما خطوة المحترف فيها حسابات ليست موجودة لدى الشباب ولكن حقيقة هذه الخطوات الجريئة التي شاهدتها في المعرض وتعرفت عليها اليوم، تشي بمواهب واعدة في القادم من الأيام".
وأضاف:" هناك لوحات مشغولة بعناية فائقة وكأن من اختبرها رجل قد أمضى سنوات طويلة في هذا المعترك. نحن دائما نقول أن سورية غنية بمواهبها وشبابها وفنونها وهذا هو سر استهداف سورية، التي تنام فوق سنوات من الحضارة والتاريخ المجيد والإرث الذي يحاولون النيل منا، كون هذا الإرث نحن نمتلكه وهم لا يمتلكونه، وبالختام أبارك للشباب هذه اللوحات و المنحوتات وهذا المستوى من الغرافيك لهذا العام".
وبدوره عماد الدين كسحوت مدير الفنون الجميلة بوزارة الثقافة,أوضح قائلاً:"معرض الربيع هو معرض للفنانين الشباب تحت سن ال 35 سنة, و بشكل دوري تقيم وزارة الثقافة هذا المعرض ,فهو جزء من المعرض السنوي,ومن اربع سنوات حتى هذا المعرض اعتمدنا نظام الجوائز , هذا المعرض حافز للشباب ليقدموا أفضل ماعندهم ليحصلوا على جائزة, فلكل اختصاص ثلاث جوائز"..jpg)
وتابع:" وزارة الثقافة دورها بهذا المجال كبير بتنظيم المعارض وتقديمها بأفضل شكل ,فمن واجبها أن تقدم الدعم للفنانين بكافة المجالات فهي تبرز الأسماء المشاركة اليوم ليكون لها دور كبير بالحركة التشكيلية في سورية في المستقبل ,وترعاها وزارة الثقافة."
وبيَن أن ميزة معرض اليوم هم الفنانين الجدد ومايقدموه خصوصاً في هذه الظروف ,فرغم كل شيءهناك معارض وهناك حضور لم ينقطع طوال فترة الازمة, فهذا انجاز كبير وانتصار للثقافة بسورية, فنحن دائماً منتجين ودائماً حضورنا موجود فهذا اثبات أن سورية بلد الحضارة والتاريخ ومستمرة دائماً.
وفي رأيه احسان العر رئيس اتحاد الفنانين التشكيليين بيَن : "الجديد في هذا المعرض تكراره فنحن نحافظ على عمله بشكل دوري,ف جيل الشباب جيل نراهن عليه دوماً على صعيد الفن التشكيلي أو على صعيد الرياضة او على صعيد متطلبات المجتمع ,الفن التشكيلي هو هدف أساسي لنا كإتحاد فنانين تشكيليين وكوزارة الثقافة فهو عملية تشاركية بيننا, ونرى بجيل الشباب تجارب واعدة ,فالفكرة الأساسية هي فكرة الجوائز وليس اقتناء الأعمال بل الهدف هو تشجيع الشباب ليشعر ان هناك جائزة فيقدم أفضل مالديه"..jpg)
وأضاف:"هناك 3 جوائز على نطاق النحت و 3 للتصوير و3 للحفر,الشباب أعمالهم متطرقة الى فكر الحداثة اكثر من الجيل القديم ,لان التواصل الفكري معهم غالباً عن طريق الانترنت,فنوافذ الفن الحديث بالعالم أكثر من الجيل القديم ولايمكن الاستغناء عن الفنانين القدامى فهي عملية تراكمية,ولكن لهم معرض الخريف السنوي ,فهما في تمازج بين فن الشباب والفنانين المخضرمين".
وعبَرت رنا حسين رئيس دائرة المعارض مقتنيات مديرية الفنون وزارة الثقافة,قائلة:" المعرض فيه انواع مختلفة من الفنون التشكيلية ,هناك التصوير الزيتي و النحت و الغرافيك و الحفر والطباعة ,وسيتم توزيع جوائز نقدية للمشاركين و شهادات تقدير,وكما لاحظنا هناك انواع وتقنيات مختلفة من مدارس مختلفة عبروا عنها الشباب في طريقة رسمهم فمنهم من حاكى الحالة الراهنة ومنهم نجد الامل والتفاؤل بلوحاتوتهم وبألوانهم".
وأشارت أن العمل تقريبا يضم لحد ال 80 ل 85 عمل بشكل جمعي..jpg)
وأن معارضنا السنوية او حتى الملتقيات او النشاطات المختلفة التي نقيمها تضم الشباب وحتى الفنانين الكبار فهي لمحاولة من وزارة الثقافة دائما أن تأخذ بيد الفنان السوري وتعطيه خطوة للأمام,وتابعت:"فئات الشعب في هذه الفترة بحاجة أن تتلمس الفن بكل انواعه كفن تشكيلي وموسيقى وشعر وأيضاً سينما ومسرح , فدائماً المعرض السنوي الهدف من رفع الذائقة البصرية بشكل عام." .
وفي حديث مع أروى خضور خريجة الفنون الجميلة وموظفة بمديرية الفنون الجميلة,قالت:" هذه المشاركة لي ولشريحة الشباب كافة فرصة لنا لعرض أعمالنا وحركة تشيجع للشباب الموهوبين ,ومشاركاتي عديدة,وعملي اليوم مشغول من خشب الجوز,معبرة فيه عن المرأة بجانب جمالي,مجسدة حالة الحلم مع انحناءات الليونة التي تتميز بها المرأة".
وبدورها سلام الأحمد,قالت:"هذه ثالث مشاركة لي في هذا المعرض,ولوحتي اسميتها بقاء ,لان المرأة دائماً هي بطلة لوحاتي,فأنا أجمع بين الألوان الحارة والباردة وأشكل رؤية بصرية للعمل فتصبح متكاملة, فتظهر جمالية المرأة "..jpg)
وفي معرض اليوم قالت:"يهمني أن أرى تجارب أصدقائي في هذه المعارض المختصين بالفن ,والمدارس الذين يعملون بها ,فهذا يعطيني تجارب لأطور من أعمالي ,ورسالتي اليوم أن المرأة باقية رغم الظروف التي نواجهها, فالمرأة بقيت حاضرة بالمعارض الفنية والمجالات الثقافية كافة".
بالنسبة لطالبة الماجستير في كلية الفنون الجميلة أسما حناوي,قالت:" هذه خامس مشاركة لي في معرض الربيع,قدمت اليوم لوحة وجه بلا ملامح ,عبرت فيها عن حالة الانسان بإختصار في هذا الوجه, فالوجه هو أصدق تعبير عن مشاعر وعواطف الانسان ,وهذا المعرض مهم جداً بالنسبة لي فهو الانطلاقة الأولى للفنانين الشباب.وأنا أحب أن أقدم أفضل ما لدي في هذا اليوم".
ويستمر معرض الربيع لهذا العام لغاية 29/4/2018 وهو يضم حوالي 81 لوحة وهي 38 تصوير و27 غرافيك و 11 نحت و 1 خزف و 2 أعمال تركيبية.
سنمار سورية الاخباري
أسماء غنم
تصوير:يوسف مطر
.jpg)











Discussion about this post