يكتمل عقد النصر في الغوطة الشرقية سريعاً وعلى أقدام وصبر وثبات السوريين وإرادة جيشهم سقطت المؤامرات وتكشفت الأوراق وتتركز أهمية هذا الإنجاز بإنهاء وجود الفصائل المسلحة في دمشق والانتقال إلى مناطق أخرى ..jpg)
بيّنت مصادر مطلعة إلى أن معركة إدلب مؤجلة في الوقت الحالي نظراً للتفاهم الروسي – التركي لذلك فإن المعركة الأساسية المتوقعة هي في الجنوب السوري وتحديداً في محافظة درعا والمتوقع أنها لن تكون معركة صعبة لقلة المقاتلين فيها مقارنة بالمساحة المسيطر عليها وبسبب التجاوب الأردني الاستخباري مع الدولة السورية .
وترى المصادر أن الرغبة السورية والإيرانية بفتح جبهة درعا قد يواجه برفض روسي لكن يبدو أن هناك إصرار بفتح هذه الجبهة قبل أي جبهة أخرى نظراً للخوف من حصول حرب إسرائيلية خلال الأشهر القادمة مما يفرض إنهاء الخطر على العاصمة دمشق من محافظات الجنوب والوصول إلى الحدود الأردنية .
سنمار سورية الإخباري ـ رصد










Discussion about this post