بالأصفر والأحمر والأخضر يلون البيض في عيد الفصح، ويقدم هداياً للمهنئين هذا التقليد ليس حديث العهد بل يعود إلى أيام الفراعنة الذين رأوا فيه دلالة على الخصب والولادة.jpg)
فيما يعود تلوين البيض إلى تقليد أرثوذكسي يقول إن مريم المجدلية ذهبت إلى قيصر روما لتقديم احتجاجها على صلب المسيح، وبعد أن بدأت بشرح قصة محاكمة المسيح وصلبه وقيامته عندها أوقفها القيصر وقال عندما يصبح البيض بلون أحمر سأصدق أن المسيح قام من الأموات عندها أخذت المجدلية بيضة وقالت: المسيح قام فتحول لون البيض إلى أحمر واتبعت الكنيسة هذا التقليد سنوياً بصبغ البيض في عيد الفصح تأكيداً على قيامة المسيح وعلى مدار سنوات تطور الأمر فتفنن الناس في انتقاء البيض وأستبدل بيض الدجاج ببيض الشوكولاتة الأكثر تعبيراً عن الفرح والسعادة، فيما أصبح الرسم على البيض أو تغليفه من اهتمامات الفنانين حتى بات يزخرف كتحف فنية بعضها يوضع في المتاحف حيث يوجد حول العالم 42 بيضة عيد فصح في متاحف مختلفة وذلك لشدة اتقان تزيينها.
سنمار سورية الإخباري










Discussion about this post