الحل مرهون بالإنتصار العسكري الشامل وليس المسارات السياسية
أكد الخبير الاستراتيجي العميد هيثم حسون في لقاء خاص لموقع سنمار سورية الإخباري.jpg)
اليوم و بعد التوصل للإتفاق الذي أعلنه مركز حميميم وذكرت تفاصيله وكالة سانا أصبح واضحاً ان الهزيمة اكتملت للمجموعات الإرهابية المسلحة وأن منطقة الغوطة تتجه للتحرير من الإرهاب، وأهم بنود الإتفاق هي ما يتعلق بالإفراج عن الرهائن والمعتقلين .وإخلاء دوما من السلاح بشكل كامل .
وخروج الإرهابيين الرافضين للمصالحة وتسوية الأوضاع الى مدينة جرابلس. ودخول مؤسسات الدولة الى مدينة دوما وإعادة الحياة الى وضعها الطبيعي.
بهذا الإتفاق ومع انتهاء إخراج الإرهابيين من دوما تكون منطقة الغوطة انتهت بشكل كامل من الوجود الإرهابي. والأن سيبقى الجيش السوري في منطقة الغوطة ريثما يتم الإنتهاء من تنفيذ الإتفاق . وبعد ذلك سيكون التحرك القادم هو لتحرير الأحياء الجنوبية من دمشق الخاضعة لبقايا داعش. وبعد ذلك أعتقد أن الإتجاه القادم للجيش سيكون العودة لإستكمال معركة تحرير ادلب.
اما فيما يتعلق بؤتمر جنيف وأستنا فهاتان المنصتان لم يتبقى منهما سوى الاسم ولم تعودا صالحتان بعد الإنقلاب الجذري في موازين القوى لصالح الدولة السورية.
وتبقى منصة سوتشي التي يمكن ان تكون مجالاً لتبادل الأراء ولكنها ليست قادرة على إيجاد الحل.
كما أكد العميد حسون أن الحل مرهون بالإنتصار العسكري الشامل وان نهاية الحرب ستكون عسكرية وليست سياسية وهي بطبيعة الحال بيد من سيحسم الحرب العسكرية لصالحة وكل المؤشرات تدل أن سوريا وحلفاؤها هم من يمتلك الغلبة المسارات السياسية.
اعداد وتصوير : لؤي خليل










Discussion about this post