وافق مجلس الشعب في جلسته التي عقدت أمس على مشروع قانون يتضمن التصديق على العقد الموقع بين المؤسسة العامة للجيولوجيا والثروة المعدنية وشركة ستروي ترانس غاز لوجستك الروسية بخصوص استثمار واستخراج خامات الفوسفات من مناجم الشرقية في تدمر..jpg)
وفي الأسباب الموجبة للمشروع أوضح وزير النفط علي غانم انه تم توقيع العقد رقم 66 بين المؤسسة العامة للجيولوجيا، الشركة الروسية التي تملك إمكانية إنتاج واستثمار الفوسفات مقابل إعطاء حصة المؤسسة من الإنتاج، من أجل استخراج خامات الفوسفات من مناجم الشرقية في تدمر، وتم الاتفاق على أن يتم تقاسم الإنتاج بين الطرفين بحيث تكون حصة المؤسسة العامة للجيولوجيا نسبة 30% من كمية الإنتاج مع دفع قيمة حق الدولة عن كميات الفوسفات المنتجة مع تسديد قيمة أجور الأرض والتراخيص وأجور ونفقات إشراف المؤسسة والضرائب والرسوم الأخرى والبالغة بحدود 2% ولمدة 50 سنة بإنتاج سنوي قدره 2.2 مليون طن من بلوك يبلغ احتياطه الجيولوجي 105 ملايين طن. وحيث إن نفاذ نصوص وأحكام هذا العقد يحتاج إلى تصديقه بنصوص تشريعية (قانون- مرسوم تشريعي) بموجب أحكام المادة 75/6 من الدستور السوري التي نصت على وجوب تصديق عقود استثمار الثروات الباطنية بصك تشريعي.
وفي المجال البحري قال وزير النقل علي حمود : «كان هناك عمل مهم حيث تم تشغيل السفن السورية تحت راية العلم السوري بعد أن كان هذا شبه مستحيل إضافة إلى تعمير السفن السورية، ووضع خريطة استثمارية للساحل السوري تحدد ما الأعمال الممكن القيام بها».
وأشار إلى أن هناك فكرة مشروع مع روسيا التي تمتلك أكثر 80 مليون طن من القمح جاهزة للتصدير ولكونها تحتاج إلى سوق تصريف فقد تم الاقتراح بأن تكون سورية المركز لتوزيع القمح الروسي في منطقة الشرق الأوسط وهذا الإجراء سوف يعود بالمنفعة علينا من عدة جهات كان هناك تجاوب من الجانب الروسي وتمت دراسة الموضوع، والمشروع ضخم ويحتاج إلى توسيع المرفأ الذي سيستقبل الحمولات العالية وإنشاء صوامع وسكك حديدية وغيرها من المزايا والفائدة الطرقية والسككية والمرفئية من إنجاز هذا المشروع الواعد.
سنمار سورية الاخباري










Discussion about this post