تحت رعاية غرفة تجارة دمشق أقامت لجنة سيدات الأعمال بالتعاون مع مؤسسة المرأة السورية الوطنية ندوة بمناسبة يوم المرأة العالمي وعيد الأم .. تحت عنوان " سورية المستقبل في عيون نسائها" وذلك في مكتبة الأسد ..
وزيرة الدولة لشؤون المنظمات والاتحادات الدكتورة سلوى عبد الله أكدت أهمية المرأة … ودور هذه الندوات في التوعية للحرب على سوريا التي لم تكن حرباً تقليديه ..
وأشارت إلى أنها حرب افكار حسب ما توافق عليه الجميع .. حرب صراع ايدلوجيات ومعتقدات وافكار متناقضة الى ان تصل الى مصالح معينه استفادت منها كافه وسائل الاعلام المقروء منها والمسموع والمكتوب كما استفادت من المنابر الثقافية والدينية والدبلوماسية ولفتت إلى أن هذه الحرب اكثر وحشية من الحروب الاخرى و اكثر تأثيراً وعمق واوسع أذىً ولذلك هي بحاجه الى ان نواجهها بنفس المستوى ، مبيّنةً أن النساء هنّ احدى الفئات المستضعفة في المجتمع السوري التي تم استهدافها ويعود السبب إلى أنها مؤثره على كل مجريات المعركة .. وهي من سيبني المستقبل
وفي الختام أشارت إلى رسالتها في كلمات : " نحن بحاجه الى ان نكون ذو شعور واحد .. بما يحمله من مسؤوليات رجال ونساء تحديدا وأن نشعر بمسؤولياتنا تجاه ما حصل واتجاه القادم .. " مؤكدة أهمية بناء المستقبل القادم بطريقه صحيحه بدون وجود هذه الانفاق التي عبرت المؤامرة ..فعبرت وهددت مجتمعنا .. والشعب السوري الذي عاش قرون لن يسمح لبعض الحثالة بهدم البناء السوري
وأوضحت الدكتورة ديالا حاج عارف أن الندوة عبارة عن جرس تنبيه وليس قرع اجراس . مؤكدة ضرورة عودة المرأة للحياة وألا تبقى غارقة في الأزمة منعزلة .. وعليها ممارسة دورها كشريك سواء بقناعة او بحكم الواقع الذي سيفرض عليها ان تمارس ادوارا مختلفة عن تلك التقليديات ..
وقالت بأن المرأة اليوم اصبحت صانعة ومتخذة قرار ..فالمجتمع تأنث الى حد ما , مما يعني فرصة للوجود الفاعل وليس المنفعل .. مما يعني اننا بعد هذه الحرب سنحتاج للمرأة لتمارس اعمالها حتى وإن لم تكن بالكفاءة المطلوبة
بدوره الدكتور هاني الخوري عضو مجلس أمناء المؤسسة الوطنية السورية مهتم بقضايا المرأة أكد اهمية المنتدى لهذا اليوم موضحاً الاسباب الدافعة لعمل هذا اللقاء الانثوي والحديث عن المرأة والاهتمام بقضايا المرأة ، فأشار إلى أن الندوة تمثل حصيلة جهد كبير ومسبق تأسس من خلاله المؤسسة الوطنية السورية التي تسعى الى ان تكون رائدة في المستقبل لمعالجة اشكاليات المجتمع السوري ووضع المرأة السورية ووضع الازمة السورية لاحقا .
وأضاف : " طالما أن قضايا المرأة في صلب تطور المجتمع , كان لابد من الإضاءة على معاناة المرأة السورية والمجتمع السوري من وجهة نظر المرأة, ولأن الحرب على سورية كانت نتاج تواطؤات دولية ..إلا أن الثقافة كانت أقوى منها والذي شارك المرأة السورية الوعي فأدت للاندماج في البعد الحضاري الوطني "
وأشار إلى مؤسسة المرأة الوطنية السورية والتي تريد دوراً كبيراً للمرأة في مستقبل سورية الحضاري .. إضافة إلى الغاء أبعاد التخلف و التوعية بالبعد الوطني من خلال المساعدة في معالجة اثار الازمة .
وأكد أن المحاضرة اليوم بوجود وزيرتين كبيرتين لهم اثر كبير في توصيف اثر الحرب مع المرأة مع الدكتورة سلوى العبدالله فكان لا بد من الاضاءة على مشكلات وتحديات المرأة كمجتمع والوصول الى صورة حضارية .. وتابع : هذا الامر تتبناه مؤسسة المرأة وتريد ان تقيم المزيد من الندوات والمحاضرات لتعالج الامر كفكر .. انطلاقا من قضايا المرأة والتي غالبا ما تعالج بشكل منقوص ..
سنمار سورية الاخباري
حسن بدور
تصوير : يوسف مطر











Discussion about this post