استعرضت مؤسسة هاريتاج حادث إسقاط سوريا لمقاتلتين إسرائيليتين، 10 شباط الماضي معتبرة أن الصراع يأخذ أبعاداً جديدة بدخول "طائرات الدرونز" الحلبة ".. إذ أضحت
شائعة الاستخدام .. والآثار المترتبة عليها من توسع الأعمال العدائية،" مستدركة أنه ينبغي العودة إلى "دوافع تسلسل الصدام ممثلة بطائرة الدرونز الايرانية." وحذرت المؤسسة من "انتشار طائرات الدرونز المسلحة عبر العالم .. وخاصة في الشرق الأوسط الذي شهد أول تطبيق عسكري (للتقنية) .. وتنامي الدلائل التي تشير إلى توجه عدد من التنظيمات الإرهابية لتطوير قدراتهم الخاصة بامتلاك الدرونز."
اليمن
تناولت مؤسسة هاريتاج أوضاع اليمن مع حلول الذكرى السنوية الثالثة للحرب "بقيادة السعودية وتحالف من دول أخرى في الخليج،" لتذكر بأن "بعض الساسة الأميركيين .. ضاقوا ذرعاً من مساندة الولايات المتحدة للتحالف (السعودي) بنشر قوات خاصة ومشاركة السعودية والإمارات في معلومات استخباراتية؛" توطئة لمشروع قرار في الكونغرس لتقييد حركة القوات العسكرية الأميركية وإنهاء توريدها أسلحة ومعدات للسعودية. وحذرت الإدارة الأميركية من عدم الاصغاء لمشروع القرار المتداول "حتى لو استطاع مؤيدوه حشد دعمٍ كافٍ لإقراره .. إذ أن خروج الولايات المتحدة سيواكبه اندلاع مزيد من الحروب، وليس بسط السلام." وشددت المؤسسة على أن "إنهيار أي من الأنظمة المحلية الصديقة (لواشنطن) أمر سيء لنا،" معتبرة إيران هي مصدر "التهديد للإستقرار والأمن في الشرق الأوسط .. وتغذيتها للحرب اليمنية."
السعودية
حذر معهد كاتو من خطر السياسة الأميركية الراهنة لبيع الأسلحة "إذ أضحت خارج السيطرة .. وبلغت مردودها منذ عام 2002 نحو 197 مليار دولار قيمة أسلحة تقليدية توزعت على 167 بلداً." واستطرد المعهد أن إدارة الرئيس ترامب شهدت ارتفاعاً ملحوظاً في مبيعات الأسلحة "بسرعة قياسية؛" لا سيما وأن الدراسات الحديثة تعارض استنتاجات الإدارة عن أهمية المبيعات وتؤكد على أنها "عملية محفوفة بالمخاطر .. ولقيت مصيرها بأيدي دول ذات سجلات رهيبة في انتهاكات حقوق الإنسان؛ بل في عدد من المناسبات وجدت القوات الأميركية نفسها تقاتل خصوماً يستخدمون أسلحة أميركية الصنع."
حذرت مؤسسة هاريتاج الحكومة الأميركية من الاستجابة لطلب ولي العهد السعودي، عشية زيارته الرسمية لأميركا، لتنمية قطاع الطاقة النووية للرياض. واعتبرت أن الكونغرس أراد إرسال رسالة قوية للضيف الزائر بموافقة "اللجنة الفرعية للعلاقات الخارجية في مجلس النواب" عقد جلسة حول "الآثار المترتبة على إتفاق للتعاون النووي بين الولايات المتحدة والسعودية على منطقة الشرق الأوسط،" ويشترط إبرام الإتفاق على "توفر إتفاقية تجارية نافذة" بين البلدين "تضع شروطاً لضمان عدم انتشار" التقنية وتسمح بموجبها للشركات الأميركية المساهمة القانونية في المشروع، والتي تعرف اختصاراً بـ "إتفاقية 123." وأضافت المؤسسة أن الولايات المتحدة أبرمت اتفاقية مماثلة مع "48 بلداً بالإضافة لوكالة الطاقة النووية الدولية .. اوكلت مهمة تطبيقها والتحقق من الإلتزام بشروطه لوزارات الطاقة والتجارة والخارجية" الأميركية.
دولة الإمارات
اعتبر مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية قرار الإمارات بالتجنيد الإجباري "تجربة جريئة .. مغايرة لما عهدته سابقاً، وكذلك للتوجهات العالمية الرامية لبناء جيوش تطوعية على درجة عالية من المهارة." واستطرد بالقول أن قرار الإمارات "رمى لبناء الدولة وليس القوات العسكرية فحسب." الخوض في دوافع الإمارات للتجنيد الإلزامي رسى على "حالة عدم الاستقرار العميقة للبيئة الإقليمية، وتعزيز الشعور بالهوية الإماراتية، والخشية من تنامي القلق الرسمي لحالة سكون الجيل النامي، وعزمها على استباق تحرك القوى التي أسهمت في صعود الربيع العربي عام 2011."
تركيا
تتهيأ المفوضية الأوروبية لإصدار تقريرها السنوي لتقييم "تطور الحالة التركية،" في شهر نيسان/ابريل المقبل. ورسم معهد كارنيغي الاوروبي معايير الاجراءات الرامية "لتوضيح مسار الدول المرشحة للإنضمام (للإتحاد الأوروبي) ومدى التزامها بالشروط التقنية والسياسية للإتحاد .." أما في الحالة التركية، وفق تقييم المعهد، فقد شهدت "تدهوراً خطيراً في الإلتزام بمجريات القانون مما يجعل من المستحيل الإعتراف بتحقيق أي تقدم يذكر؛ والتقرير المقبل سيقر بانحدار هائل" عن المعايير المقبولة.
وأصدر معهد المشروع الأميركي حكمه القاطع بأن تركيا "أضحت نظاماً مارقاً بكل تأكيد،" وفق التصنيفات الأساسية المقرة في عهد ادارة الرئيس كلينتون باعتبار الدول المارقة هي التي "تحتضن الإرهاب، وتحكمها عصابة غير ديموقراطية، ولا تمتثل للقواعد الديبلوماسية." وأوضح أن تركيا في عهد الرئيس رجب طيب إردوغان "احتضنت الإرهاب دون منازع .. دعمها لحماس لا يعرف الخجل، وجبهة النصرة كفرع للقاعدة، وربما حتى داعش." ومضى المعهد بالقول أن تسريبات لمكالمات هاتفية أجراها السفير التركي لتشاد أحمد قواس أشارت إلى دعم تركي محتمل لجماعة بوكو حرام في نيجيريا
كوريا الشمالية
شدد معهد الدراسات الإستراتيجية والدولية على ضرورة توصل "كافة الدول" المجاورة لكوريا الشمالية بالإضافة للولايات المتحدة إلى "تسوية تنهي بموجبها التهديد النووي وتطوير بيونغ ياننغ ونشرها للصواريخ الباليستية العابرة للقارات؛ دون إغفال سلسلة التهديدات التي تمثلها ترسانتها للأسلحة التقليدية والصواريخ قصيرة المدى .." وحذر المعهد الإدارة الأميركية بأن عليها توسيع مروحة التهديدات "وعدم حصرها بالأسلحة النووية، لا سيما وأن لدى كوريا الشمالية خيار انتاج أسلحة بيولوجية، أو تجاهل تهديد الأسلحة التقليدية على كوريا الجنوبية."
سنمار سورية الاخباري – وكالات










Discussion about this post