.jpg)
بعد هربهم من كابوس الارهاب ورجسه الذي أذاقهم الجوع والخوف والسرقة والقتل لاذ أهالي الغوطة الشرقية بالفرار تحت ازير القذائف والرصاص ولجأوا إلى حضن الوطن تحت راية الجمهورية العربية السورية.
اختبئوا بين ثنايا الأم الحنون التي لم تخفِ جهدا عن ابنائها وقدمت لهم احتياجاتهم وعوضتهم عمّا عاشوه من ويلات الحرب خلال هذه السنين التي عصفت بهم.

الحكومة السورية لم تغلق بابها يوماً امام الاهالي المحررين من المناطق التي تسيطر عليها المجموعات الارهابية فتابعت الحكومة السورية و بتوجيه من الرئيس الأسد تأمين مراكز إيواء جديدة وتأهيلها لاستيعابهم وتأمين المواد الأساسية لرعايتهم -غذاء – كساء – دواء ، فكانت أهم أهداف الجولة المفتوحة برئاسة محافظ ريف دمشق المهندس علاء منير إبراهيم ورافقه فيها رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها سامر الدبس ورئيس غرفة تجارة ريف دمشق وسيم قطان و عدد من الصناعيين الذين قدموا مساهمات خيرية للمحررين إلى مراكز إيواء الحرجلة والنجها ، حيث تواجد في مركز الحرجلة نحو 20 ألف مواطن محرر و كذلك لمركز إيواء نجها المحدث جديداً الذي استوعب نحو أكثر من 4000 مدني محرر كما تم تفقد مركز الإيواء الذي يتم تأهيله بمنطقة الباردة بأشرفية صحنايا .
وكلف المحافظ مديريات الأجهزة المركزية في المحافظة و مدير المتابعة والتخطيط الإقليمي المهندس أحمد الشيخ للإسراع بتجهيز هذا المركز إضافة إلى مركز منشأة الكرنك في الباردة أيضاً حيث كلف المحافظ بإعداد دراسة لإمكانية تحويله لمركز إيواء خاصة أن مساحته واسعة .
وأكد المحافظ المهندس علاء منير إبراهيم بأن المحافظة لن تدخر جهدا بتقديم جميع أنواع المساعدات للمواطنين الفارين من قبضة العصابات الإرهابية بالغوطة مشيداً بتعاون الجمعيات الخيرية والأهلية والجهات المانحة و تعاون المجتمع الأهلي و الصناعيين ممثلين بغرفة صناعة دمشق و ريفها مشيرا أن هذا من صفات المجتمع السوري الذي تعود على التكافل الاجتماعي في الصعاب .
وأشار إلى أن جميع المواطنين سيعودون لديارهم بعد تأمينها وتحريرها من الإرهاب وقال أن عدد كبير من أهالي سقبا وحمورية عادوا لمنازلهم بعد تأمين حمايتها من جيشنا العربي السوري وسيتم إعادة الجميع بعد تأمين مناطقهم أيضا .
وكلف المحافظ رؤساء الوحدات الإدارية و المؤسسات الخدمية بالمحافظة بالاستنفار على مدار الساعة لتأمين كل الاحتياجات الأساسية المطلوبة للمحررين.
من جانبه أكد سامر الدبس رئيس غرفة صناعة دمشق و ريفها على وقوف الغرفة بجانب أخوتنا المحررين من قبضة الإرهاب وهناك الكثير من الصناعيين الذين تبرعوا بكثير من الاحتياجات الخاصة لهم وهم مستعدون لتقديم المزيد لحين انتهاء هذه المحنة ، مشيداً بالجهود الكبيرة و المضنية التي تبذلها المحافظة ومؤسساتها .
وأضاف " نحن نتعامل بكل هدوء ونقدم كافة الخدمات التي يمكن أن تطلب من أهالي الخارجين من الغوطة وهذا بالطبع بتوجيه من الرئيس الأسد فنحن نخفف على هؤلاء المواطنين و نحاول تقديم المساعدات التي نستطيع لمساعدة اهالي الغوطة.
ونوه برسالة للمواطنين المتواجدين في الغوطة عبر المنابر الاعلامية بالخروج من المناطق التي تسيطر عليها المجموعات المسلحة ونحن نقدم لكم كافة اللوازم ولن نتخلى عن اي انسان ، مضيفاً " أدعو الأخوة الصناعيين ..فنحن بأمسّ الحاجة لهم للوقوف جانبنا لدعم اهالينا الخارجين في الغوطة الشرقية.
ومن جهته قال الدكتور عبد الستار القاسم من تنظيم الأسرة انهم يقومون يوميا بزيارة مراكز الايواء لتقديم العلاج اللازم للأهالي والأطفال .. إضافة إلى تلقيح الاطفال من عمر اليوم مؤكدا اننا مزودون بكميات كبيرة من الأدوية والحاجات الغذائية.
واضاف بوجود حالات مستعصية بسبب سوء التغذية ومن الضروري تحويل هذه الحالات عن طريق النقط الطبية إلى المشافي.
كما اكد عضو مكتب غرفة صناعة دمشق وريفها ورئيس القطاع الغذائي بالغرفة طلال قلعه جي أن كل الشركات الصناعية وخاصة الغذائية لبت مبادرتنا وارسلت إلى مراكز الايواء كميات كبيرة من المنتجات لسد احتياجات أهالي الغوطة الشرقية ونوه إلى ان الغرفة والشركات الصناعية من واجبها الوقوف مع أهلنا ومساعدتهم وتلبية كافة احتياجاتهم
وفي السياق قال رئيس بلدية الحرجلة والمشرف على مركز الايواء عبد الاله الخطيب ان مبادرة الغرفة مستمرة لتقديم كافة اللوازم لجميع الأهالي وأن محبة السوريين لم تنقطع وسيعودون كما كانوا يد واحدة ليبنوا بلدهم بأيديهم.
و قال هشام الحلبي رئيس اتحاد المصدرين أن غرف الصناعة قامت بجهود كبيرة بتقديم المساعدات لاخواننا واهالينا من لباس وطعام وشراب … مبيّناً أن هذه الحملة ستنتهي عندما يعود كل انسان خرج من منزله قريبا
وأضاف : "طالما يوجد مواطنين سوريين يقومون بواجبهم بالفعل ان كان صناعي او مدني او عسكري او تاجر فالأزمة ستنتهي بجهود هذه الابطال."
سنمار سورية الاخباري
إسراء جدوع
تصوير : يوسف مطر











Discussion about this post