لطالما ناشد العالم بأسره "مجلس حقوق الإنسان" لعقد جلسة طارئة حول الأوضاع في الغوطة وما تسببه الدولة السورية "بحسب زعمهم" من قتل وإبادة ونسوا ما كان يُمطره إرهابهم على العاصمة دمشق من قذائف أودت بحياة العشرات.
وكانت نتيجة انعقاد الجلسة أن رقص المجلس على حقوقهم وها هم يتمايلون داخل أروقة "الأمم المتحدة" التي شعارها "حماية الإنسانية".
متى سيعي المغرر بهم من أبناء سورية أن دموع "المجتمع الدولي" عليهم ما هي إلا دموع تماسيح كاذبة وأن دعمهم
لهم هو لأجل تدمير سورية وتشريد أبنائها وسيطرتهم على خيراتها
وعلينا أن لا ننسى أن اجتماعاته الماضية كلها التي كانت بخصوص الأطفال في فلسطين والعراق ماهي إلا مسرحيات.
سنمار سورية الإخباري ـ رصد










Discussion about this post