قدمت العاصمة الفرنسية طلباً بمراقبة الهدنة في سورية وترى ضرورة توافق جميع أطراف النزاع المسلح على هدنة حتى يتم إدخال القوافل الإنسانية إلى المناطق المحاصرة وإجلاء جميع الجرحى .
.jpg)
وأكدت باريس أن من المهم إنشاء آلية خاصة لمراقبة التقيد بوقف إطلاق النار كما يرى الخبراء أن فرنسا ترغب في القيام بدور رائد في التسوية السورية.
وتشير معلومات أن فرنسا تلعب دورا كبيرا في المفاوضات مع الجانب الروسي حول قرار مجلس الأمن الدولي وقف إطلاق النار وإنشاء ممرات إنسانية وجاء هذا القرار ثمرة لتنازلات أولئك الذين اقترحوه .
ومن جانبه أشار وزير الخارجية الروسي لافروف أن الجانب الفرنسي لم يعارض المبادرات التي طرحت في مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي.
فإن الجانب الفرنسي لديه الموارد الكافية للتأثير في التسوية السورية والضغط على التنظيمات الإرهابية المدعومة من قبله.
سنمار سورية الإخباري ـ رصد










Discussion about this post