خمس أعوام مضت على احتلال الإرهابيون لمخيم اليرموك الواقع جنوب دمشق والذي يحوي على آلاف اللاجئين الفلسطينيين والكثير من العوائل السورية فيه..jpg)
وانتشار السلاح في المخيم كان كفيلاً ليقوم تنظيم "داعش الإرهابي" بفرض سيطرته على مايقارب70%من مساحته أما تنظيم "النصرة" يسيطر على 5% وماتبقى خاضع لسيطرة الفصائل الفلسطينية
و احتدت المعارك بين تنظيم "النصرة" و"داعش" ونجح الأخير بفرض سيطرته على كامل مشروع منطقة " الوسيم" ونقطة " المركز الطبي" وماتزال مستمرة بينهم.
ويقوم التنظيم الإرهابي "داعش" بترهيب المدنيين الذين بقوا في المخيم عن طريق الإعدامات بتهمة التخابر مع مايسمى "هيئة تحرير الشام" حيث أعدموا المدعو "موسى بدوي" إمام جامع فلسطين وصلبهم للعديد من الشباب على حاجز " العروبة" بتهمة حيازتهم المخدرات.
وكما قام التنظيم بإحراق منازل المدنيين في شارع حيفا وتعليق جثتين لمسلحين تابعين لجبهة" النصرة" بعد سيطرتهم على الشارع ومنع الطلاب والمعلمين من الذهاب إلى المدارس المتواجدة في يلدا وببيلا لانها تدرس المناهج السورية وطلبوا منهم التعهد بتدريس منهاج "التنظيم" فقط.
وأفادت مصادر أهلية أن عدد مسلحي التنظيم "داعش" الإرهابي حوالي 2000 مسلح وعدد مسلحي " النصرة" حوالي 170 مسلحاً.
وأكد مراقبون أنه لم يبقى "للنصرة" سوى خيارين لا ثالث لهما إما الهرب من التنظيم باتجاه تمركز الفصائل الفلسطينية او مبايعة المذكور.
سنمار سورية الإخباري ـ رصد










Discussion about this post