للشهر السادس على التوالي من عدم دخول قافلة المساعدات الإنسانية تتعامى الأمم المتحدة ومجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان عن حصار كفريا والفوعة من قبل المجموعات الإرهابية المحاصرة منذ ثلاث سنوات فيما اجتمعت وطالبت بهدنة إنسانية وبإرسال قوافل مساعدات للإرهابي الغوطة الشرقية هذا ما يدور في حال لسان أهالي كفريا والفوعة .
مضي ستة اشهر على عدم دخول مساعدات إنسانية بسبب الحصار الجائر التي تفرضهُ الجماعات المُسلحة على بلدتي الفوعة وكفريا في ريف إدلب الشمالي سورية وفي صمت تام للمنظمات الانسانية والامُمية..jpg)
ستة أشهر من الظلم، و التواطؤ، ستة أشهر صُبت فيهم على هاتين البلدتين وشعبها من المحن والمؤامرات ما تذوب له الصخور الجلمد، وما تلين لهولهِ الجبال الراسيات، ولو صبَّ ما صبَّ عليهما على أعظم البلدان لأفناها”.
اليوم وقد اكتملت الاشهُر الستة على عدم دخول المساعدات الانسانية ولا زال شعب الكرامة والصمود يزخر بعنفوانه صابِراً مُحتسِبٍ رغم قساوة الوضع وشدة الظروف المعيشية والاقتصادية التي يعانيها جراء الحصار.
ولكن ما هذا الصمت العالمي والإسلامي والعربي المذهل والغريب على كل جرائم التجويع والحصار فلا صوت ولا حراك ولا موقف ولا ضمير، وكأن الذين تُمزق احشائهم من الجوع ليسوا عرباً ولا من البشر.
شعبنا المناضل والجسور, إننا نعول بعد الله سبحانه وتعالى, عليكم وعلى إرادتكم الحرة وثباتكم على الحق في نصُرة وطنكم ودينكم؛ فأنتم عنوان عزتنا وكرامتنا ومصدر قوتنا وثباتنا, يا من تسطرون بصبركم أروع البطولات, وتصنعون الانتصارات والتحولات الكبرى في تاريخ سوريا المعاصر.
مناطق المجموعات الارهابية المسلحة تدخلها مساعدات برية كل فترة والفوعة وكفريا من ستة أشهر لم تدخل إليها أي مساعدات.
نعرف أنكم تأكلون وتطعمون أطفالكم خبزاً معتّقا منذ عشرة أيام.. ونعرف أن الطحين كاد أن ينفذ من أفرانكم..
أنتم.. في القلب والعقل دائما.. قلب شعبكم وجيشكم وقيادتكم.
صبرا فما بعد هذا الظلام الوحشي.. إلا فجر صبح سيطلع.. حاملا معه النصر.
سنمار سورية الإخباري
إسراء جدوع










Discussion about this post