جيش الإسلام يحاول أن يتغوّل في الغوطة الشرقية، مقدما نفسه على أنه الطرف الجاهز لتطهير المنطقة من النصرة، باعتباره عدوا لها، لا حليفا. وحركة نور الدين الزنكي تقدم نفسها مقاتلة في
وجه النصرة في محافظة إدلب، وأنها المنقذ للمنطقة، للتغول بدورها، هناك، والواضح أن النصرة، التي تبدل جلدها يوميا، تذوب تدريجيا، بمسميات جديدة – قديمة، في محاولة من أسيادها، لاستثناء عناصرها، بالمسميات الجدية، واللبوس الجديد، من قرار مجلس الأمن، وإجماع العالم ضدها.
خطة ذكية من جانب ما، ولكنها مكشوفة، ولا تنطلي على أنصار الحق، على الأقل. في هذه الأجواء، تسربت وثيقة قيل إنها رسالة من روبرت فورد السفير الأميركي السابق لدى سورية، إلى جيش الإسلام وفيلق الرحمن. وسواء أكانت الرسالة، صحيحة في نسبتها إلى فورد أم لا، فإن فيها ما يمكن أن يترجم المشهد بشكل أو بآخر !
الرسالة المفترضة، تنصح هذين الفصيلين، باعتبار أن لا أحد يستطيع إيقاف التقدم الميداني السوري على الأرض،
وأن سيناريوهات سابقة ستتكرر، وأنه لم ينقذ العالم الثوار في حمص ولا شرقي حلب من قبل، وفي نهاية الأمر استطاع النظام فرض سيطرته على المدينتين، وغادر من تبقى من هؤلاء وأسرهم، وعاجلاً أم آجلاً، سيحدث هذا في الغوطة الشرقية. خلاصة الرسالة المنسوبة للسفير الأمريكي السابق، تنصح ثوار الغوطة الشرقية، بالاستسلام للتمكن من المغادرة، أحياء..
خذ الحكمة ولا تبال من أي وعاء خرجت، فهل ينتصح هؤلاء من حليفهم، وأحد أركان رب نعمتهم ؟
سؤال ينتظر الإجابة !
حسام حسن











Discussion about this post