لطالما كان الشعب اللبناني الشقيق بأحضان السوريين الذين على مر الحروب التي خاضها الجميع كانوا يوزعون الاهتمام والرعاية والدعم لهم دون أي مقابل كمبادرة ضمن مصطلح الأخوة العربية.
دخلت تعديلات جديدة على إجراءات الدخول إلى البلد الحدودي (لبنان) بقصد السياحة ليصبح بالحجز الفندقي خلال المرة الأولى من دون السماح بتجديد الإقامة لمدة إضافية حيث كانت التعليمات السابقة تقضي السماح بالتمديد من داخل لبنان عن طريق مراكز الأمن العام لمدة أقصاها أسبوعين..jpg)
ويكتفى حالياً بالمدة الممنوحة التي غالباً تتراوح بين ٤ و٧ أيام فقط وهي المدة ذاتها المحددة بموجب الحجز الفندقي في أحد الفنادق اللبنانية الذي يتم مسبقاً أي قبل الدخول إلى عمق الأراضي اللبنانية على أن يكون بحوزة الراغب بالدخول مبلغ ألفي دولار أمريكي وجواز سفر أو هوية شخصية سليمة إضافة إلى دفتر العائلة إذا كانت عائلته برفقته.
وأفاد مصدر في الجالية السورية بلبنان أن الهدف من تلك الخطوة تندرج ضمن سياق تعقيد إجراءات دخول السوريين إلى لبنان بطرق مشروعة ولاسيما أن من يدخلون إلى لبنان بالطرق غير المشروعة يصل إلى العشرات يومياً.
من باب التذكير أخي المسؤول اللبناني في حرب تموز سورية لم تقف فقط إلى جانب الشعب اللبناني ومساعدته بل كانت تدافع أيضاً عن لبنان وأرسلت لها ما يكفيها لتنهي الحرب منتصرة.
سنمار سورية الإخباري ـ رصد










Discussion about this post