بينما تدور حرب السياسة في مجلس الأمن عن هدنة شاملة في سورية أخوة السلاح البارحة أعداء اليوم والهدنة بينهم هي الدم الهدنة بينهم هي تصفية الآخر لا توقف للقتال حتى انتزاع السيطرة وإعلان النصر والمعركة بأوج قوتها فقيامة البنادق بينهم لا رجعة عنها فتارة تميل الكفة لهنا وتارة لهناك ولا سبيل لهدنة هنا فتركيا أمرت ميليشياتها بالسيطرة على المحافظة لانتزاع ورقة قادمة سياسية في مؤتمرات لاحقة فإما النصر وإما الهزيمة في حرب ضارية لا هوادة فيها الحد والفصل فيها هو الدم .
للأسبوع الثاني على التوالي تستمر المعارك بين هيئة تحرير الشام الارهابية وما يسمى جبهة تحرير سوريا التي شكلتها تركيا الأسبوع المنصرم ولا تخفيف لحدة المعارك بل في ازدياد حيث أنه مع فشل محاولات الوساطة التي قام بها الإرهابي السعودي "عبدالله المحيسني" لتهدئة الصراع بين مايسمى حركة "الزنكي" و"هيئة تحرير الشام" التي تعد العمود الفقري لجبهة النصرة شهدت ترسانة الجولاني العسكرية انهيارات متتالية في إدلب التي كانت تعتبر القاعدة الأساسية له لبناء "إمارته الإسلامية" بعد إقصائه أكثر من 11 فصيلاً بارزاً فيها خلال السنوات الماضية في محاولة للانفراد بالنفوذ والقرار..jpg)
وأفادت مصادر أهلية أن "الزنكي" سيطرت على بلدة معرة مصرين بريف إدلب الشمالي بعد اقتتال مع جبهة "النصرة" أدى ألى سقوط العديد من المدنيين بين قتيل وجريح
في غضون ذلك انسحبت " النصرة" من قرية"كفر ناصح" بريف إدلب الغربي بعد حشد "الزنكي" قواته على أطرافها وتناقلت مواقع تصف نفسها" بالجهادية" معلومات مفادها أن مايسمى "الزنكي" إعتقل "مروان أبو ربيع" الذي يعد من أبرز القيادات الميدانية في صفوف جبهة "النصرة" الإرهابية
ويتجه مراقبون إلى القول أن الصراع في إدلب هو ما بين تركيا كون "الزنكي"محسوبة عليها والسعودية كونها داعمة "لجبهة النصرة"
وسيطرت جبهة تحرير سوريا على معظم ريف إدلب الجنوبي وتتقدم شمالاً نحو الحدود التركية ومنها إلى الريف الغربي في محاولة لإطباق الحصار على فصائل الجولاني في مناطق محدودة.
ونشر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلاً صوتياً للقيادي في جبهة النصرة أبو العبد أشداء يوجه المسؤول المالي في هيئة تحرير الشام بصرف مكافآت مالية للمقاتلين بأسرع وقت في محاولة لرفع معنوياتهم.
وتعرض مخيم أطمة للاجئين لقصف بالهاون والرشاشات جراء الاشتباكات في محيطه ما أدى إلى ارتقاء طفل وإصابة 10 مدنيين آخرين واحتراق عدد من الخيم، حيث تحدث ناشطون عن طرد أهالي بلدة أطمة لعناصر الهيئة من البلدة.
وتشهد نحو 35 نقطة في إدلب اشتباكات بين جبهة تحرير سوريا وهيئة تحرير الشام التي فشلت كل محاولاتها حتى الآن في تنفيذ هجوم معاكس تعيد من خلاله ما خسرته خلال هجوم الجبهة.
وأفاد ناشطون أن هيئة تحرير الشام اشتبكت مع فصائل "غصن الزيتون" المشاركين إلى جانب تركيا في الهجوم على عفرين، ما أدّى إلى سقوط قتيل وعدد من الجرحى، وذلك في محيط بلدة أطمة شمال إدلب.
وأعلنت هيئة تحرير الشام النفير العام والتعبئة في مناطق نفوذها لصد هجمات جبهة تحرير سوريا وحلفائها.
وتحدث ناشطون عن شلل تام للحركة في معظم مناطق المحافظة وفقدان للمواد الغذائية والخبز في معظم المناطق التي تشهد اشتباكات، مشيرين إلى ان المشافي الميدانية تغص بالجرحى من الفصيلين.
بانتظار الحسم العسكري لطرف على آخر الذي يبدو بعيد المنال بحيث أن الأمور لا تسير نحو صلح بينهم أو حتى هدنة كباقي أرجاء سورية بل إلى ازدياد حدة المعارك وشعار الثأر الأكبر والسيطرة الكاملة على المنطقة.
سنمار سورية الإخباري
إسراء جدوع










Discussion about this post