.jpg)
إيماناً بضرورة مساهمة جميع المفاصل الوطنية الخاصة والرسمية في تطبيق مضامين المشروع الوطني للإصلاح الإداري وضمن برنامج الجدارة القيادية الذي اطلق للمرة الأولى عام 2018 .. أقامت وزارة التنمية الإدارية ورشة عمل حول المهارات السياسية في إطار التحسين والتطوير والتحديث الإداري لديها ، وبناء المواطن من كونه متلقٍ للمعارف والخبرات الدولية إلى دور المتمكّن الخبير القادر على توظيفها بشكل جودوي ابتكاري قابل للتطوير باستمرار .
وأكدت الدكتورة سلام السفاف وزيرة التنمية الإدارية أن ورشة عمل اليوم حول المهارات السياسية للقائد الإداري تكتسب أهمية خاصة وتمثل منعطفاً بفكرة التدريب الإداري والتحول نحو تغذية الفكر و المعلومات .. بالإضافة إلى تمكين القادة الإداريين من أدوات الفكر السياسي بمحاكمة القضايا التي تشكل قاعدة المنطق .
وأشارت إلى أن التدريب الإداري سابقا ولا سيما بالنسبة للقيادات الإدارية تدريب غير كامل ومجتزئ .. مبيّنة أنه يتم العمل على قاعدة جديدة تمكن من الأدوات وتغذي الأفكار .. وأضافت : " اليوم بمحاولات أولية نسعى لإتمام كل ما يحتاجه القائد الإداري من معارف وتفكير نقدي .. من إطار محاكمة للبيئة السياسية والداخلية والخارجية التي يعمل بها بالعودة إلى الافكار والأدوات الأساسية والفكر السياسي لكبار المفكرين والنظر في كيفية توظيفها بالشكل الأمثل في إطار الواقع ونطاق الممكن ..
كما لفتت إلى أن ورشة عمل اليوم تمثل نقلة نوعية ومبادرة جريئة من وزارة التنمية الإدارية لوضع اليد على الفجوات التي تعتري عمل القادة الإداريين .. مؤكدةً حرصها على حضور النقاش .. و مفاعيل التفكير لرؤية ما ينقصنا كنخب قيادية .. ومعرفة إلى أين وصلت ممارسات الواقع ..فسورية تمتلك مفكرين حداثيين يجب علينا كجهاز حكومي و كقادة إداريين الانفتاح على هذا الفكر والاستفادة منه بتوظيف أدواتنا التوظيف اللائم ، لاسيما ما يدور من نقاش في هذه القاعة مما يدعم ويغذي جدليات الإصلاح الإداري للمرحلة القادمة ويجيب على الكثير من التساؤلات الإشكالية
وبدوره الدكتور عماد فوزي شعيبي أضاف : " نحن لم نخلق مجتمعا سياسيا بمعنى الخبرة في الممارسة السياسية لدرجة أن بعض الذين يعملون بالعمل السياسي والممارسة السياسية
يظنون أن الشطارة الانتهازية والكذب و التلفيق يعدّ عملاً سياسياً .. وإنما في الحقيقة هذا ليس من العمل السياسي .."
وأكد أن للعمل السياسي قواعد تحكمها مصلحة الدولة العليا .. منوّهاً إلى أن فكرة الورشة جاءت لإنشاء وعي بمفاهيم السياسة التي تصب بالنتيجة النهائية بكيفية ممارسة الفعل السياسي والإداري الذي يفيد مصلحة الدولة العليا ، وكيف يتم العمل بشكل فريق وكيف تكون العقلية ليست عقلية شح وإنما عقلية وفرة .. إضافة إلى فسح المجال أمام الاخرين ليكونوا ذاتهم ..
والدكتور حسام عبد الرحمن أوضح أن التأهيل الاساسي ضمن هذه الدورة يركز على مسألة إدارة الموارد البشرية ومسائل التغيير التنظيمي .. وفي جزء آخر يركز على القيادة الإدارية وبناء القائد الإداري .. ومسألة المهارات السياسية تفيد في هذا المجال
فالقائد الإداري يمتلك إدراك ومهارات سياسية والمهم في هذه الجدارة القيادية أنها مخصصة للإدارات ما فوق الوسطى .. كما أن بناء القائد الإداري يصب في مسألتين المعرفة و المهارات و بناء قدرات ..
سنمار سورية الاخباري
لجين اسماعيل
تصوير : يوسف مطر











Discussion about this post