يُختتم اليوم، الساعة 21,45 بتوقيت القدس الشريف، ذهاب دور الـ 16 لدوري أبطال أوروبا في كرة القدم حيث يحلّ مانشستر يونايتد الإنكليزي، حامل اللقب 3 مرات، ضيفاً على إشبيلية الإسباني على وقع الحالة الجدلية لنجمه الفرنسي بول بوغبا، فيما يبحث روما الإيطالي عن الثأر من شاختار دونيتسك الأوكراني.
ويحوم الشك حول مشاركة بوغبا أساسياً في مباراة ملعب "سانشيز بيزخوان"، بسبب فورمته ووضعه البدني الحالي.
بوغبا (24 عاماً) الذي استقدمه "الشياطين الحمر" في 2016 بصفقة قياسية من يوفنتوس الايطالي (125 مليون دولار أميركي)، بعد أربع سنوات من التخلي عنه مجاناً، لم يلعب 90 دقيقة كاملة في الشهر الأخير. استبعده مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو خلال الخسارتين ضد توتنهام ونيوكاسل في الدوري وبينهما الفوز على هادرسفيلد.
وأشارت تقارير في الصحف الفرنسية الأسبوع الماضي، إلى أن بوغبا غير سعيد في الدور الذي منحه إياه مورينيو، خصوصاً لناحية المتطلبات الدفاعية.
وأدى وصول المهاجم التشيلي ألكسيس سانشيز من أرسنال في فترة الانتقالات الشتوية إلى تفاقم الاختلافات المزمعة، اذ لم يخض الثنائي بوغبا-سانشيز 90 دقيقة كاملة سوياً.
ووصف مورينيو شائعات تردي علاقته ببوغبا بـ"أكاذيب كبرى"، بيد أنه لم يخف انتقاده للاعب الدولي: "حالياً لا يلعب جيداً… والفريق يحتاجه بمستوى جيد".
وهذه المواجهة القارية الأولى بين يونايتد، المتوج في 1968 و1999 و2008 والذي يشارك في المسابقة القارية الأم بعد تتويجه بطلاً للدوري الأوروبي "يوروبا ليغ" للمرة الأولى في تاريخه، وإشبيلية الذي خلفه "الشياطين الحمر" في رفع كأس "يوروبا ليغ"، علماً بأن الفريق الأندلسي كان صاحب أقل عدد من النقاط من بين المتأهلين من دور المجموعات (9).
وقال لاعب وسط يونايتد آشلي يونغ: "هذه مباراة صعبة خارج أرضنا، مثل مباراتي هادرسفيلد ونيوكاسل. هكذا يبدو الملعب. يجب أن نركّز على أنفسنا".
ويحل روما على شاختار منتشياً من ثلاثة انتصارات متتالية وارتقائه إلى المركز الثالث في الدوري المحلي، ولو بفارق كبير عن نابولي ويوفنتوس.
وسيكون باب التأهل مفتوحاً على مصراعيه بين شاختار وروما الذي انتهى مشواره في الدور ثمن النهائي لنسخة 2010-2011 على يد الفريق الأوكراني بالخسارة أمامه 2-3 ذهاباً و0-3 إياباً، ليرفع رصيده الى 3 انتصارات في أربع مباريات بعد مواجهتين في دور المجموعات لموسم 2007.
ويغيب عن روما لاعب وسطه الفرنسي مكسيم غونالون لاصابته، إلى جانب الأرجنتيني جوناثان سيلفا والهولندي ريك كارسدورب. وعاد إلى صفوف روما خلال الفوز الأخير على أودينيزي 2-0، لاعب الوسط دانييلي دي روسي والأرجنتيني دييغو بيروتي.
وقال مهاجمه البوسني إيدين دزيكو: "نشعر بالثقة بعد 3 انتصارات متتالية، الفريق بحال جيدة ونستمتع بالنظام الجديد".
وتابع: "شاختار لديه تقنيات عالية ولعب مباراة وحيدة بعد العطلة الشتوية، لذا قد نحصل على أفضلية بدنية بسيطة".
بدوره، تفوّق شاختار على نابولي القوي في دور المجموعات، ورافق مانشستر سيتي (فاز عليه 2-1 إياباً) إلى ثمن النهائي، بفضل ترسانته البرازيلية.
سنمار سورية الاخباري – مواقع











Discussion about this post