الميلاد
جلال الدين الرومي هو محمد بن محمد بن حسين بهاء الدين البلخي اديب وفقيه ومنظِّر و قانوني صوفي .jpg)
اصوله فارسيه وتعرف بالروميكونة قضى حياته في الأناضول (بلاد الروم) عند الروم السلاجقة (تركيا الحالية).
عاش جلال الدين الرومي الملقب بـ"مولانا"، في الفترة بين (604هـ/1207م -672هـ/1273م)، في القرن السابع الهجري، حيث ولد في مدينة بلخ، بأفغانستان، المدينة التي عرف عنها بأنها مدينة العلم والعلماء، الأمر الذى ساهم في ظهوره وبلورته، وكان لوالده الفضل في نشأته، إذا كان من العلماء وقد لقب بـ"سلطان العلماء"، فتلقى ابنه على يديه العديد من العلوم والمعارف.
الحب
آلاف الأشخاص من مختلف الديانات أحبوا الإمام فقال النصارى: "لقد فهمنا عيسى من خلال مولانا" وقال اليهود: "لقد فهمنا موسى من خلال مولانا"، فقد شغل "الرومي" بفكره وشعره مفكري العالم، بجميع دياناتهم وطبقاتهم، وذلك من خلال دراساتهم حول شخصيته، وعن كتبه وما يتوفر بها من البلاغة وسحر الصور الشعرية، لمن يتذوق الأدب الفارسي.
الإبداع. المثنوي
وقدم "الرومي" قصائد شعرية ودواوين ورباعيات وكتب وأثرى المكتبة الإنسانية بالعديد من المؤلفات الشعرية حتى أصبحت هذه المؤلفات مع الوقت كنزًا لعاشقيه خلفه على مدار قرون طويلة، حتى أصبحوا يزهدون بالعشق مثله، كان من أشهرها: كتاب "المثنوي" هو ديوان شعري لمولانا جلال الدين محمد الرومي، فهو ديوان زاخر بالحكمة والمعرفة والنكات الدقيقة في المعرفة الروحية والاجتماعية والعرفانية، ويعدّ مثالاً أن "الرومي" كان شاعراً من الطبقة الأولى من بين الشعراء الإيرانيين في عصره.
ويُزعَم أن "المثنوي" أكبر عرض شعري للصوفية كُتب في أي لغة، فلقد بلغت عدد أبيات "المثنوي" 25632 بيتًا، يناقش من خلالها "الرومي" العديد من المشكلات المُعقدة في علم ما وراء الطبيعة والعلوم الدينية والأخلاقية والتصوف وغيرها من المجالات الأخرى ويقترح حلولًا لها بالإضافة إلى 424 قصة تشرح معاناة الإنسان للوصول إلى حبه الأكمل الذي هو الله. ولـ "المثنوي" نسخ وطبعات كثيرة ومتعددة منتشرة في مكتبات العالم، كما أن له شروحاً كثيرة بلغات مختلفة، منها الشرقي ومنها الغربي. كما يُسلط "المثنوى" الضوء على الجوانب الخفية المُتعددة في الصوفية وعلاقتها بالحياة الدنيوية، إذا يتمحور الموضوع الرئيسي للعمل حول علاقة الإنسان بخالقه من ناحية، وعلاقة الإنسان بأخيه الإنسان من ناحيةٍ أخرى. توجد المخطوطة الأصلية ضمن مجموعات المخطوطات الخاصة بدار الكتب والوثائق القومية بالجمهورية الإسلامية الإيرانية، ويحتوي الكتاب على زخارف جميلة ونقوش أنيقة تزين أعالي الصفحات.
إبداع. كتاب المجالس السبعة:
يتضمن كتاب "المجلس السبعة" لجلال الدين الرومي سبعة مجالس وعظ، ألقاها الرومي على المنابر يقال إنها نبعت من الفترة التي تعرَّف فيها الرومي على التبريزي، ويورد فيها -للاستدلال-آيات قرآنية في الحكمة والقدرة والعظة الإلهية، مع توجيه التحية للخلفاء الراشدين. يمثل كتاب مجالس "جلال الدين الرومي" السبعة، آفاقــًا جديدة رائعة في الرمزية الإسلامية، وهو بذلك يقدم ضربًا عميقــًا من التربية الروحية، في قالب من المناقشة، يمزج بين القلب والعقل، ويعطى خلاصة الإسلام في أبعاده الصوفية بلغة مفهومة.
شمس تبريز
اللقاء الذي جمع بين شمس تبريز وجلال الرومي تحول لحدث تاريخي حيث يعتبر المُعلم الروحي لجلال الدين الرومي، وقام برحلات إلى مدن عدة منها حلب وبغداد وقونية ودمشق، أخذ التصوف عن ركن الدين الجاسي، وتتلمذ عليه جلال الدين الرومي، اعتكف شمس التبريزي وجلال الدين الرومي أربعون يوماً في مدينة قونية لكتابة قواعد العشق الأربعون، ثم قام شمس التبريزي بالفرار إلى دمشق قبل أن يعود إلى قونية. ثم قُتل في قونية والبعض يقول خوى على يد جماعة من المناوئين له سنة 645 هـ، وقيل سنة 644 هـ. وله ضريح فى مدينة خوي، ورُشح ضريحه ليكون من مواقع التراث العالمي لليونيسكو.
الرقصة المولوية
تعتبر الرقصة المولوية التي أبدعها جلال الدين الرومي من أشهر الطقوس الصوفية، ومن أجمل الدلائل الصوفية في العالم. الرسائل: رسائل كتبها بالفارسي لمريديه ومعارفه ورجال الدولة.
سنمار سورية الاخباري – رصد











Discussion about this post