• أكتب معنا
  • للإعلان معنا
  • اتصل بنا
  • من نحن
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
الإثنين, مارس 30, 2026
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
No Result
View All Result
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
No Result
View All Result
Home قــــلـــــم و رأي

هل دخل الدولار مرحلة الأفول؟

admin by admin
2018-02-04
in قــــلـــــم و رأي
0
9
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter
 

في الوقت الذي تواجه فيه الولايات المتحدة الأميركية تراجعا ملحوظا في هيمنتها على القرار الدولي والعالم، يشهد على ذلك عمليات التصويت في مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة ضد السياسة الأميركية وتحدي أغلب دول العالم للتهديدات التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بقطع المساعدات المالية عنها إذا ما صوتت ضد رغبات اميركا، كما يشهد على ذلك عجز واشنطن على عدم قدرتها على استصدار القرارات الأممية بفعل استخدام روسيا والصين مرات عديدة للفيتو في مجلس الأمن.

في هذا الوقت بدأت تواجه أميركا حربا من نوع آخر تهدد بإنهاء تربع الدولار على عرش العملات وتضع حدا لسيطرته على حركة المبادلات التجارية بين الدول من ناحية، وإنهاء استخدام الدولار في تجارة النفط وهو ما يجعل الدولار العملة المهيمنة باعتبار النفط السلعة الأولى في العالم من ناحية الطلب عليها وهو ما مكن أميركا منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية من التحكم بنظام التحويلات المالية وبالتالي فرض هيمنتها المالية على العالم.

وهذه الحرب يمكن وصفها بالحروب الاقتصادية والمالية الوطنية التي بدأت خوض غمارها، بشكل هادئ لكن بتخطيط وتدرج، العديد من الدول الناهضة اقتصاديا وفي المقدمة الصين، روسيا، الهند، إيران، جنوب افريقيا، البرازيل، استراليا، وتركيا وقطر.. الخ.، من خلال اعتماد عملاتها الوطنية في المبادلات التجارية فيما بينها بدلا من الدولار.

وعندما يتم التبادل بين هذه الدول في معاملاتها التجارية النفطية وغير النفطية بعملاتها الوطنية فهذا يعني أننا أمام ما يزيد عن نصف مساحة العالم وسكانه، أي الثقل الاقتصادي الأكبر اليوم في العالم قد تخلى عن اعتماد الدولار وحدة قياس في تعاملاته الاقتصادية، ما ينعكس بتحسن قيمة العملات الوطنية للدول المذكورة، وتحريرها من التبعية للدولار وما كان ترتبه هذه التبعية من تقيد صارم بنظام التحويلات المالية عبر نيويورك والذي استخدمته واشنطن ولا زالت وسيلة لمعاقبة أي دولة ترفض الخضوع لهيمنتها، أو أي مؤسسة مالية تخرج عن نظام العقوبات الأميركية الذي يفرض على دولة مثل روسيا أو إيران، على سبيل المثال، وهو ما أثار اعتراضات قوية من دول حليفة لأميركا مثل ألمانيا وتركيا، تضررت مصالحها من جراء هذه السياسة الأميركية التي تقوم على فرض الهيمنة والتحكم وتغليب مصلحة أميركا الضيقة، وتجاهل مصالح الدول الأخرى.

من دون أدنى شك أن هذا التطور في التبادل التجاري بوساطة العملات الوطنية سوف يقود إلى إضعاف الدولار كعملة استخدمت منذ انتهاء الحرب العالمية كوحدة قياس في المعاملات التجارية العالمية وتكوين احتياطات الدول من العملات الأجنبية، والقدر الذي يؤدي ذلك إلى تراجع الطلب على الدولار لصالح تعزيز الطلب على سلة من العملات الوطنية الأكثر رواجا في المبادلات التجارية، بالقدر ما يؤدي إلى تراجع سعر صرف الدولار وجعل قوته مرتبطة بقوة الاقتصاد الأميركي، وليس كما هو حاليا يستمد قوته من كونه العملة التي يتم اعتمادها في المبادلات بين الدول وفي تجارة النفط وحتى في عمليات البيع والشراء داخل الكثير من الدول.

إن إلغاء التعامل بالدولار كوحدة قياس في المعاملات التجارية سوف يقود إلى تقويض هيمنته في السوق المالية وصولا إلى إنهاء تربعه على عرش العملات العالمية وبالتالي إنهاء تحكم أميركا بنظام التحويلات المالية في العالم، وبالتالي تحرير العالم من النظام الاقتصادي والمالي العالمي الذي تهيمن عليه أميركا منذ خروجها بعد الحرب العالمية أقوى دولة في العالم وعملت على بناء أوروبا في إطار مشروع مارشال. والتأسيس لإقامة نظام اقتصادي ومالي دولي جديد يقوم على الشراكة والمنفعة المتبادلة بين الدول.

معروف أن هذا النظام الاقتصادي والمالي الدولي الجديد بدأت لبناته الأولى في منظمة شنغهاي للتعاون الاقتصادي ثم في بلورة مجموعة دول البريكس التي أنشأت بنك وصندوقا بديلا عن البنك والصندوق الدوليين المذكورين آنفا، بشروط مختلفة تؤمن بديلا للدول النامية لا يجعلها تحت رحمة رهن ثرواتها وسيادتها واستقلالها كشرط للحصول على مساعدات أو قروض.

وتدشين دول اقتصادية هامة معاملاتها بالعملات الوطنية يندرج كما هو واضح في سياق يصب في خدمة تعزيز إقامة هذا النظام الاقتصادي والمالي الدولي الجديد، مما يعني أن العالم يخطو بخطوات ثابتة ومتواصلة نحو إحداث تغيير حقيقي في النظام العالمي يقوم على التعددية القطبية، يطوي معه مرحلة هيمنة القطب الأوحد.

انطلاقا مما تقدم يبدو من الواضح أن رفض أميركا لمبدأ الشراكة والتعددية واستمرارها في السعي إلى استخدام النظام المالي الدولي النابع من هيمنة الدولار في المعاملات التجارية والمالية سلاحا لفرض العقوبات على الدول التي ترفض هيمنة الولايات المتحدة، هو الذي يدفع الدول المتضررة من هذه الهيمنة الأميركية إلى إيجاد البدائل التي تقود إلى بناء نظام دولي تعددي جديد، سياسيا واقتصاديا وماليا، بديلا عن النظام الأحادي القائم.

حسين عطوي

Previous Post

الحرس الثوري الإيراني : الجيشان السوري والعراقي عمقنا الاستراتيجية

Next Post

أردوغان يطلع لماكرون أنه "ليست لبلاده أطماع بأراضي بلد آخر"

Related Posts

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري
آخر الأخبار

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري

2025-07-27
هل يمكن أن تصبح سوريا.. سنغافورة الجديدة؟
آخر الأخبار

هل يمكن أن تصبح سوريا.. سنغافورة الجديدة؟

2025-04-15
ماذا يريد السوريون من الحكومة الانتقالية الجديدة؟
آخر الأخبار

ماذا يريد السوريون من الحكومة الانتقالية الجديدة؟

2025-04-01
سوريا الجديدة بين الممكن والمأمول.. تحديات لا حدود لها
آخر الأخبار

سوريا الجديدة بين الممكن والمأمول.. تحديات لا حدود لها

2025-04-01
هل سيحدث صدام قريب بين أميركا والصين؟
آخر الأخبار

هل سيحدث صدام قريب بين أميركا والصين؟

2025-02-22
انهيار حزب البعث وصعود أحزاب الإسلام السياسي
قــــلـــــم و رأي

انهيار حزب البعث وصعود أحزاب الإسلام السياسي

2025-02-20
Next Post

أردوغان يطلع لماكرون أنه "ليست لبلاده أطماع بأراضي بلد آخر"

Discussion about this post

آخر ما نشرنا

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟
آخر الأخبار

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟

2026-03-13
0

يستقر دفتر سميك فوق جارور النقود في دكان صغير بأحد أحياء جرمانا. تبدو صفحاته مثل سجل عادي، لكنها في الحقيقة...

Read more

2026-03-13
تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

2026-03-13
توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

2026-03-12

أذربيجان تضخ الغاز إلى سوريا في مشروع استراتيجي لدعم إعادة الإعمار

2025-08-02

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا

رئيس التحرير الدكتور بشير بدور






جميع الحقوق محفوظة
 لموقع سنمار سورية الاخباري @2023
BY:
shmayess

No Result
View All Result
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا