برعاية السيد وزير الثقافة الأستاذ محمد الأحمد افتتح ظهر اليوم معرض الفن الإيراني المعاصر بمشاركة مجموعة من الفنانين الإيرانيين وبحضور الفنانين السوريين وكانت هنالك عدد من اللوحات والتي تنوعت بين الخط العربي واللوحات التشكيلية للاطلاع على التجارب الإيرانية.
أكد رائد خليل الرسام الكاريكاتور والإعلامي في الفضائية السورية وجريدة البعث إنه منذ 30 عاماً ترتبط علاقته مع المستشارية الايرانية و المستشار الايراني في دمشق وأن هناك تنويعات هامة جداً من خلال هذا المعرض ومنها الخط العربي واللوحات التشكيلية والكاريكاتور الهامة والغاية من هذا الموضوع والمعرض هو اطلاع القارئ السوري على التجارب الإيرانية الموجودة.
وأشار إلى أنه هناك تجارب هامة وسعي لخلق صورة جميلة جداً من خلال تلوين السماء و تلوين الألوان وتلوين الأفق بألوان القوس قزح عندما نطلع على تجارب الأخرين نكون قد حققنا العائد المعرفي من خلال إلقاء القراءة المنطقية لهذه الفنون لذلك نحن نحاول ونسعى للوصول إلى المفهوم العالمي التي نراها لكي لا نطلع على تجارب المحلية من أجل الوصول إلى حالة أخرى مغايرة عن الموجود محلياً.
وأضاف
الدكتور تامر مصطفى رئيس تحرير مجلة الثقافة الاسلامية في المستشارية الثقافية الايرانية أن أهمية هذا التحالف الاخوي المبني على علاقات جيدة مدينه ومتينة وحقانية بين الدولتين الدولة الجمهورية الإسلامية الإيرانية و الجمهورية العربية السورية يجب أن لا تكون فقط من ناحية استراتيجية عسكرية واقتصادية حتى ثقافية و من أهم الثقافة هو الفن و هذا المعرض يشمل أعمال فنيه لعدد من الفنانين الايرانيين وبحيث أن يلتقوا مع الفنانين السوريين و هذا التلاحم بين هذه الشريحة من المجتمع الفعالة و الفن هو يؤثر بالثقافة و يجب ان يكون متبادل بين دولتين و العلاقات الثقافية هي أهم بكثير هي التي تربط بين المجتمعين قبل أن ترتبط القيادتين السياسيتين مع بعضهم وهذه هي أهميه العلاقات الاستراتيجية الثقافية والفنية بين الشعبين الكريمين المقاومين.
و
عبر الفنان محمد علي رجبي أن الفن المعاصر الايراني هو جزء من الفنون الإسلامية الإيرانية والمشترك فيها الفن السوري ايضا والفنون هون تستفيد من الخط ولكن بشكل المستفيدة الفنون التشكيلية.
وأضاف عن الفن المعاصر الايراني يعتمد على المشتركات يفهمها أغلب أفراد المجتمع ويوجد بعض الخصوصية للفن الموجود بهذا المعرض.
وفي سياق ذلك أكد الفنان نحن والشعب السوري لدينا روابط مشتركة تاريخية وثقافية الفن الخط والفن التصويري أوجد علاقة مشتركة بين الشعب السوري والايراني وخلال الحرب التي شنت على سورية نوعا ما تم ايجاد مشتركات بين الشعبين.
و
أوضح المستشار الثقافي للسفارة الإيرانية أبو الفضل صالح نيه أنه منذ زمن بعيد يتم التواصل بين الفنانين السوريين والفنانين الإيرانيين وكانت هناك دائما معارض في دمشق من قبل الايرانيين و لكن الأزمة الحالية سببت انقطاع هذه الأعمال الفنية والثقافية وبعدما تجاوزنا المرحلة الخطرة واثبت الانتصار في سورية رأينا من المناسب أن نعيد تلك النشاطات وندعو الفنانين من إيران لإقامة المعرض هنا وهناك خمسة من الفنانين في اختصاصات مختلفة وهذا المعرض يقام من أعمالهم وينقل إلى دار الأوبرا وسيصبح جزء من معرض أكبر وسيتم افتتاحه من معالي وزير الثقافة و ستكون فاتحة أعمال قادمة .
وأكد الفنان حسين شيركوند أنه للمرة الأولى التي يشارك في سورية بمهرجان فني معرض فني محور اللوحات يتمحور حول القرآن واستفاد من خط نص التعليق برسم لوحاته.
وأشار أن الهدف من المشاركة هو إيجاد أرضية مشتركة بين الفنانين السوريين والايرانيين ونشر الفن القرآني الذي يعتمد على خط نص التعليق في الخطوط.
سنمار سورية الإخباري
إسراء وليد جدوع
تصوير : يوسف مطر











Discussion about this post