في إطار الأربعاء الثقافي لمؤسسة القدس الدولية أقيمت اليوم ندوة فكرية سياسية في مكتبة الأسد تحت عنوان " القدس حاضرة الأمة ومستقبلها " ..
وأكدت الدكتورة بثينة شعبان رئيسة مجلس أمناء مؤسسة القدس الدولية أهمية هذه الندوة حيث لفتت إلى حديث الأستاذ معن وكيف أنه أظهر لجمهوره من خلال الوثائق التاريخية أن الحقد على تدمر كالحقد على المسجد الأقصى .. موضحةً أنهم نادوا بخراب تدمر مئات السنين , ومؤكّدة بأن الصهيونية مرتبطة إرتباطا عضويا بالإرهاب الذي ضرب بلادنا منذ سبع سنوات .. فالقضايا كلها متصلة ومتداخلة
وأوضحت أن حربنا ضد الإرهاب هي حرب ضد الصهيونية كما انه حين بدأ التحالف المقاوم من إيران إلى العراق إلى سورية إلى حزب الله يهزم هذا الإرهاب على أرضنا كيف جُن جنون أسياد هذا الإرهاب في دول مختلفة .. وكيف بدؤوا يدّجون بقواتهم سواء كانت القوات التركية الغازية لبلادنا أو القوات الأميركية أيضا التي أتت لتحل محل الإرهاب في شمال شرق سورية ..
وأشارت إلى ضرورة مقاومة كل هذا الاحتلال سواء في فلسطين او سورية . مقاومة واحدة لعدو واحد هو عدو الشعوب و الإستقلال وهو عدو كرامة الإنسان وحريته
وبدوره طلال ناجي الأمين العام المساعد للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أوضح أن الندوة الثقافية تعتبر حملة توعوية وتعبئة لجماهيرنا الفلسطينية والسورية عموما من أجل التنبيه بالمخاطر التي تهدد مدينة القدس وكل المقدسات الإسلامية والمسيحية لفلسطين والحقوق الوطنية العربية الإسلامية لفلسطين.
ولفت إلى أن القدس تتعرض لخطر أكبر من الخطر الذي تعرضت له عبر العقود الماضية والمخطط الذي يترصد بها وقرار الرئيس الأميركي ترامب لتقديمها هدية للعدو الصهيوني مجانية لتكون عاصمة لهذا الكيان الصهيوني .
وأضاف : " هذا يوجب علينا مزيد من الجهد من أجل مزيد من التعبئة وتشكيل اوسع مناخ يلتف حول القضية الفلسطينية للتصدي لقرار ترامب من جهة وللتمسك بالثوابت والحقوق الوطنية والعربية والإسلامية للشعب الفلسطيني وفي مقدمتها هذه المدينة المقدسة التي لا تخص فلسطين فحسب إنما هي مدينة لكل العرب والمسلمين والمسيحيين في العالم .
وأشار إلى غضب اليهود من الأونروا التي تذكر الشعب الفلسطيني والعالم بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم .. مما يتنافى مع ما يريدون من طمس لهذا الحق وتصفيته ، وأضاف : " نتنياهو أعلن أنه يريد صراحة شطب هذه المنظمة و الوكالة الدولية و من هذا المنطلق هم يتآمرون لفصل الوكالة و معهم الرئيس الأميركي عبر وقف المساعدات التي تقدم لوكالة البحوث الدولية
.وأكد بأن القدس هي للمسلمين والمسيحيين ولم يكن يوما لليهود تاريخ أو تراث أو آثار فيها لذلك يحاولون تزييف التاريخ وتشويهه ليسرقوه من أجل تثبيت الأمر الواقع من خلال السيطرة والهيمنة..
ومن جانبه معن صلاح الدين علي عضو مجلس أمناء مؤسسة القدس الدولية .. أكد أن الربط بين تاريخ القدس وبين ما يجري من حرب الآن على سورية هو ربط كبير وقوي فلا يمكن فصل تاريخ القدس عمّا يجري حاليا
ولفت إلى أن تدمر مثال على ذلك .. وتصريحات الصهاينة حينها أن ما جرى من تدمير هو مبارك من الرب لأنهم يعتبرونها آثمة .. وأَضاف : "هناك الكثير من التدمريين الذين قاتلوا مع العرب الكنعانيين في تدمر دفاعا عن مدينتهم و وجودهم ضد اليهود الذين كان عدوانهم باستمرار في مدينة القدس مما يوضح الربط الكبير بين تاريخ القدس وبين ما يجري حاليا من حرب على سورية .
وأكد أهمية العودة لخط المقاومة الذي يجب أن يعيشه الشعب العربي من محيطه إلى خليجه فلا يمكن ان نستعيد حق في فلسطين سواء كان قضية المسجد الأقصى إلا عن طريق خط المقاومة القادر والكفيل لإرجاع حقوقنا العربية المغتصبة والمحتلة
سنمار سورية الاخباري
يوسف مطر











Discussion about this post