كثيرا ماسمعنا بالآونة الأخيرة عن مطار أبو الظهور العسكري فهل لديكم معلومات عن أهمية هذا المطار العسكري الذي سيطرت عليه قواتنا الباسلة ؟!
مطار أبو الظهور هو عبارة عن قاعدة جوية عسكرية يقع في الشمال السوري ويتبع إدارياً لمحافظة إدلب السورية وهو ثاني أكبر قاعدة جوية في الشمال السوري ويمتد بمساحة 16 كم٢ ويتوسط ثلاث محافظات سورية هي حلب وحماة وإدلب ويعد بوابة البادية السورية .jpg)
أيضا مازاد المطار أهمية هو موقعه التاريخي حيث يقع المطار على أقدم سكة قطار في بلاد الشام سكة قطار الحجاز التي كانت تربط تركيا الدولة العثمانية سابقا مع الحجاز مكة والمدينة المنورة وقد خربها الإرهاب أثناء السيطرة على السكة منذ إندلاع الحرب السورية وايضا يقع جغرافيا على طريق حماة حلب قديما حيث بالإمكان اليوم إعادة العمل به ريثما يتم إعادة السيطرة على الطريق الدولي حلب دمشق .
حوصر المطار في عام 2012من قبل المجموعات الإرهابية المسلحة وقد استخدموا كافة الأساليب لدخوله من مفخخات الى أسلحة ثقيلة وأسلحة أمريكية وغازات سامة إلا أنها جميعا باءت بالفشل ، حتى تمكنوا من دخوله في عام 2015 من دخول المطار بعد استغلالهم لعاصفة رملية شديدة استمرت لعدة أيام وأرتكب الإرهاب مجزرة بحق جنودنا وأسروا البعض واليوم يعود جيشنا الباسل للثأر لهؤلاء الشهداء مكبد الإرهاب مئات القتلى والخسائر الفادحة .
يعد إنجاز السيطرة عليه نقطة تحول في معركة الشمال حيث سيكون نقطة انطلاق لقواتنا لمعارك مقبلة في ريف محافظة ادلب وإلى مدينة إدلب ولفك الحصار عن البلدتين المحاصرتين منذ قرابة الثلاث أعوام (كفريا والفوعة) إن كان برياً او نقطة إسناد جوي للقوات لاسيما أنه أستخدم سابقا بضرب مواقع الإرهابين في الشمال السوري وتجمعاتهم وكان يكبد الإرهاب خسائر جسيمة والآن سيعود للعمل في الأيام المقبلة لضرب الإرهاب من جديد .
وبهذا الإنجاز يكون الجيش العربي السوري قد أكمل السيطرة على المطار متوجاً الزحف العسكري المنطلق من ريف حماة الشمالي حتى ريف إدلب الشرقي ماراً ومسيطرً على أكثر من ثلاثمئة بلدة وقرية أهمها ناحية سنجار وحصار مايقارب مئتا قرية في أرياف حلب الجنوبي وحماة الشمالي وإدلب الجنوب شرقي بمساحة محاصرة ما تقدر ب1100كم٢ .
بإنتظار إعادة العمل بالمطار بعد إنقطاع دام قرابة العامان والنصف بعد تأمين محيطه لمساندة قواتنا في معارك لاحقة في الشمال السوري وصولا إلى مركز المحافظة إدلب وتطهير كامل التراب السوري .
سنمار سورية الإخباري ـ إسراء جدوع











Discussion about this post