• أكتب معنا
  • للإعلان معنا
  • اتصل بنا
  • من نحن
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
الثلاثاء, مارس 24, 2026
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
No Result
View All Result
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
No Result
View All Result
Home قــــلـــــم و رأي

العوامل المحركة للسياسة الخارجية الصينية

admin by admin
2018-01-18
in قــــلـــــم و رأي
0
8
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

كنت قد تناولت في مقالي الأسبوع الماضي رسائل القوة الصينية التي أراد الرئيس الصيني شي جي بينغ إظهارها للعالم في الرابع من كانون الثاني 2018 بمناسبة افتتاح النشاطات التدريبية للجيش الصيني للعام الجديد، وأشرت فيه إلى عدم وجود أي نزعة عدوانية لدى بكين تجاه دول العالم، وحتى تجاه منافسيها، لكن رسائل القوة مطلوبة دائماً في ضوء السياسات الأميركية التوسعية، والعدوانية تجاه المنافسين الجدد لها في العالم، وخاصة الصين وروسيا.

وطبعاً قليل من الكتاب من يتناول الشأن الصيني في صحافتنا، ولا أعرف السبب وراء ذلك، هل هو بعد الصين عنا جغرافياً، أم عدم انخراطها المباشر في قضايا المنطقة كما هي حال روسيا الاتحادية التي بالتأكيد يعود تاريخ علاقاتها بالمنطقة، واهتماماتها بها إلى سنوات بعيدة، وكذلك التأثير، والتأثر بالنسبة لأمنها القومي بقضايا وأحداث المنطقة.

شكلت الحرب على سورية عاملاً موحداً للبلدين لإعلان أول فيتو مشترك في مجلس الأمن الدولي عام 2011، وكان هذا الفيتو بمنزلة أول إنذار للولايات المتحدة، والغرب عموماً بأن عصر الأحادية القطبية قد انتهى، وأن مسؤولية الأمن والسلم الدوليين هي مسؤولية مشتركة، ولها انعكاساتها على مصالح الجميع، وآن الوقت لتفهم واشنطن أن ما تسببت به من خراب في الشرق الأوسط وغيره من المناطق ينعكس على استقرار العالم، ويمس مصالحهم أيضاً.

ويرى بعض الباحثين بالشؤون الصينية أن الصين أصبحت أكثر انخراطاً في القضايا الدولية، وفي شؤون العالم، وبدأت منذ سنوات تصيغ أجندة السياسة العالمية ليس من منطلق رد الفعل على أفكار ومشاريع الآخرين، إنما أصبح لديها مشروعها العالمي الخاص المعروف بمشروع «الحزام والطريق».

يكتب روبرت كوهن في «تشاينا ديلي»، وهو أحد أهم المختصين الأميركان بالشأن الصيني بعد وزير الخارجية الأميركية الأسبق هنري كيسنجر، أن هناك مجموعة عوامل اجتمعت معاً دفعت الصين للخروج من عزلتها، أو بالأصح للانتقال إلى سياسة خارجية أكثر انخراطاً، وتتناسب مع وزن الصين الاقتصادي، من أهمها الأزمة المالية العالمية عام 2008، إذ قبل هذا التاريخ كان القادة الصينيون يعتبرون بلدهم نامياً أمامه الكثير من التحديات، ولا يزال مستوى دخل الفرد يحتل المرتبة 80 من بين 200 دولة في العالم، كما أن الصين تحتاج إلى المزيد من الوقت لتجاوز التحديات التي تواجهها، ولكن عندما ضربت هذه الأزمة العالم شعر القادة الصينيون بالقلق نتيجة التباطؤ في الاقتصاد العالمي الأمر الذي سيؤدي إلى خسارة ملايين العمال الصينيين وظائفهم، وسيصبحون في الشارع، ما سيقوض اقتصاد البلاد، ويهدد بالتالي الاستقرار الاجتماعي، حسب كوهن.

آنذاك أعلن المسؤولون الصينيون أن الصين ليست قادرة على مساعدة العالم، وأن موارد البلاد سوف تخصص لمعالجة المشاكل المحلية، وأكدوا أن الشيء الأفضل الذي يمكن للصين أن تقدمه للعالم هو أن تركز جهودها محلياً، لأن الصين غير المستقرة ليست في مصلحة أحد.

هذا الموقف الصيني لم يستمر سوى عدة أشهر حسب كوهن إذ مع بداية عام 2009 أصبح واضحاً أن علاقات الصين مع العالم قد بدأت تتغير بشكل جذري، وأنه لا عودة للوراء، فقادة الصين توصلوا إلى نتيجة أنه لا يمكن الابتعاد عن الانخراط مع العالم، وليس ممكناً للصين أن تحل مشاكلها المحلية في عزلة، ومن ثم لابد من الانخراط مع العالم الآن وفوراً.

يروي كوهن في مقالة المهم أن أحد الوزراء الصينيين أخبره في ذلك الوقت أن كبار المسؤولين في وزارته التي كانت تركز في غالبية عملها على القضايا المحلية قد أصبحوا منذ ذلك الوقت يخصصون ثلث دراساتهم للقضايا الدولية، وثلث قراءاتهم للمنشورات العالمية.

أي إن التوجه للانتقال في السياسة الخارجية الصينية قد بدأ آنذاك وفي تلك المرحلة لنقل الصين من رد الفعل إلى الفعل، لكن البداية الحقيقية كانت مع شي جي بينغ الذي أصبح أميناً عاماً للحزب عام 2012، ورئيساً للصين عام 2013، ومبادرته «الحزام والطريق» التي وصلت إلى 60 دولة في العالم الآن، ومع إنشاء الأدوات المالية، والشراكات الدولية مع روسيا وأوروبا وإفريقيا وآسيا والمشرق العربي.

وإذا كان هذا الانتقال كما أشرت يعود لمرحلة الأزمة المالية العالمية، فإن بصمات الصين الآن تكاد تكون واضحة للعيان، وهو ما ينقلنا للإجابة عن سؤال مهم، ما هي العوامل المحركة لهذه السياسة الخارجية الجديدة، والأكثر انخراطاً في شؤون منطقتنا والعالم؟

سأحاول أن أقدم أهم هذه العوامل المحركة حسب رأي المحللين والمختصين بالشأن الصيني، وهي:

– التنمية المتكاملة: تقوم تنمية الصين على الإصلاح والانفتاح، فمنذ البداية كانت الصين تجمع الرأسمال والمعرفة، وتقدم المعامل المنتجة، واليد العاملة الرخيصة. أما الآن فإنها تستثمر الرأسمال، وتبني البنى التحتية وفي الوقت نفسه تسعى نحو الموارد الطبيعية لصناعاتها، والأسواق الخارجية لمنتجاتها، كما أنها انتقلت للصناعات الثقيلة بشكل متطور مثل الحديد والصلب، والإسمنت والألمنيوم، والكيماويات، وإذا تمكنت من نقل هذه الصناعات للبلدان الأقل تطوراً فسوف يستفيد الجميع.

– الاقتصاد المحلي: حيث تعمل الصين وفقاً لخطة التطوير الشاملة الثالثة عشرة (2016- 2020) مع هدف واعد يتمثل بمجتمع متطور ومزدهر حتى عام 2020، وهنا فإن التجارة الخارجية مع منتجات ذات قيمة مضافة عالية، زائد الولوج إلى تكنولوجيات أجنبية متطورة هي أجزاء متكاملة من الخطة، وهو ما يمكن تسهيله من خلال الدبلوماسية الصينية والسمعة الجيدة.

– المصالح الأساسية: وتتمثل في: النظام السياسي أي الحزب الحاكم، الاستمرار في التنمية الاقتصادية، السيادة الوطنية ووحدة أراضي الصين، وهنا فإن السياسة الخارجية الصينية مصممة للدفاع عن هذه المصالح الأساسية.

– الأزمات العالمية: مثل عدم الاستقرار السياسي، الصراعات المذهبية والدينية، الإرهاب، الكوارث الطبيعية، الأزمات المالية، الخلافات التجارية.. الخ، وهنا فإن دور الدبلوماسية الصينية هو إيجاد الآليات لإدارة الأزمات وتخفيف تأثيرها وإيجاد الحلول لها.

– الحوادث الدولية: الصين كغيرها من الأمم لديها مصالحها التي يمكن أن تصطدم مع دول أخرى مثل: بحر الصين الجنوبي، الأمن السيبراني، العملات، الميزان التجاري.. الخ، وكل هذه الأحداث أو المشاكل لابد من التعامل معها، واحتوائها، وامتلاك المرونة والقدرة على حلها.

– المسؤوليات الدولية: تبدو الصين كثاني أكبر اقتصاد في العالم، وكقائد جديد في النظام العالمي أمام مسؤوليات حفظ الأمن والسلم العالميين، وهذا يحتاج إلى دبلوماسية فعالة وتصد لهذه المهام.

– النموذج العالمي: هنا لا تسعى الصين لتصدير نظامها السياسي، وإنما تؤمن بحق كل شعب، وبلد بإنتاج نظام حكمه ونموذجه التنموي، ولكن نجاحها الاقتصادي الباهر يمكن أن يكون نموذجاً للبلدان النامية لدراسته، وتطبيقه.. والقيادة بالنموذج هو نمط تفكير إستراتيجي صيني يزيد من مصداقية الصين.

– العزة الوطنية: الصين تفتخر بـ5 آلاف عام من الحضارة، وكذلك بمعجزتها الاقتصادية حالياً، ومن الطبيعي أن تشعر بالامتنان للشعوب والدول الأخرى التي تقدر إنجازاتها، الأمر الذي يزيد من احترام الدبلوماسية الصينية لدى الآخرين.

إن استعراض هذه العوامل المحركة للسياسة الخارجية الصينية هو أمر ضروري من أجل فهم أوسع، وإدراك أكبر لسياسة بلد صديق، وقوة عالمية صاعدة، ومؤثرة يزداد نفوذها، وتتصاعد تأثيراتها على الساحة العالمية في عالم متعدد الأقطاب بدأت ملامحه تتوضح أكثر، وهو ما يدفعنا أكثر للبحث في محركاته وعوامل تشكيل سياساته وصناعتها.

التركيز على الصين ليس لأنها الاقتصاد الثاني عالمياً، وستصبح الأول بعد سنوات، ولكن لأننا يمكن أن نستفيد من هذه التجربة الرائدة، في كل المجالات، وخاصة مع حديثنا عن التوجه شرقاً وهو ما يحتاج إلى المزيد من القراءة والتعمق في تجارب الشرق، بعد أن أسرنا البعض لعقود من الزمن باتجاه الغرب حتى أصابنا انقراص في فقرات الرقبة من دون أن نلتفت إلى الشرق حيث هناك تجارب غنية، وشعوب حضارية، وقواسم مشتركة عديدة، والدعوة هنا لفتح العقول والأذهان، والمزيد من المعرفة والاطلاع وطرح الأسئلة، ومنها: كيف حقق الصينيون هذه المعجزة؟ إنها البداية من أجل أن ننجز معجزة سورية ونموذجاً، ومشروعاً رائداً للمنطقة، فهل نفعلها؟! هنا يكمن التحدي أمامنا، والتحديات هي التي تصنع الشعوب، والأمم الحرة، والسوريون كانوا وما زالوا من أوائل شعوب العالم في التحدي والانتصار.

بسام أبو عبد الله – الوطن السورية

Previous Post

جدار الاحتيال «الإسرائيلي» في الجنوب:عدوان تجب مواجهته

Next Post

الدفاع الأمريكية تنفي بتشكيل "جيشا جديدا" شمال شرق سورية

Related Posts

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري
آخر الأخبار

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري

2025-07-27
هل يمكن أن تصبح سوريا.. سنغافورة الجديدة؟
آخر الأخبار

هل يمكن أن تصبح سوريا.. سنغافورة الجديدة؟

2025-04-15
ماذا يريد السوريون من الحكومة الانتقالية الجديدة؟
آخر الأخبار

ماذا يريد السوريون من الحكومة الانتقالية الجديدة؟

2025-04-01
سوريا الجديدة بين الممكن والمأمول.. تحديات لا حدود لها
آخر الأخبار

سوريا الجديدة بين الممكن والمأمول.. تحديات لا حدود لها

2025-04-01
هل سيحدث صدام قريب بين أميركا والصين؟
آخر الأخبار

هل سيحدث صدام قريب بين أميركا والصين؟

2025-02-22
انهيار حزب البعث وصعود أحزاب الإسلام السياسي
قــــلـــــم و رأي

انهيار حزب البعث وصعود أحزاب الإسلام السياسي

2025-02-20
Next Post

الدفاع الأمريكية تنفي بتشكيل "جيشا جديدا" شمال شرق سورية

Discussion about this post

آخر ما نشرنا

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟
آخر الأخبار

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟

2026-03-13
0

يستقر دفتر سميك فوق جارور النقود في دكان صغير بأحد أحياء جرمانا. تبدو صفحاته مثل سجل عادي، لكنها في الحقيقة...

Read more

2026-03-13
تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

2026-03-13
توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

2026-03-12

أذربيجان تضخ الغاز إلى سوريا في مشروع استراتيجي لدعم إعادة الإعمار

2025-08-02

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا

رئيس التحرير الدكتور بشير بدور






جميع الحقوق محفوظة
 لموقع سنمار سورية الاخباري @2023
BY:
shmayess

No Result
View All Result
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا