في ظهوره الأول انتقد أبو محمد الجولاني قائد ما يسمى "هيئة تحرير الشام" مسار أستانة، ودعا الجولاني فصائل المعارضة «للمصالحة الشاملة» معبّراً إن أخطر المسارات التي دخلت فيها «الثورة السورية» حسب تعبيره كان مسار أستانا..jpg)
كما قال إن «هيئة تحرير الشام» مستعدة للتصالح مع الجميع وفتح صفحة جديدة عبر مصالحة شاملة داعياً إلى الانشغال في «أعدائهم» أكثر من الانشغال في الخلافات الداخلية لأن هذه المرحلة كما وصفها «مرحلة حرجة في تاريخ سوريا».
وفي تسجيل صوتي منسوب له، يُعد الأول منذ الإعلان عن تعرضه لإصابة خطرة دخل على إثرها في غيبوبة، اتهم الجولاني «الفصائل بأنها قبلت التخلي عن «مناطق المعارضة» شرق سكة حديد أبو الظهور بريف إدلب»، وأدعى إن تلك الفصائل حاولت أيضا الضغط على «هيئة تحرير الشام» من أجل دفعها للانسحاب من تلك المنطقة، في الوقت الذي تتهم الفصائل المعارضة في ريف إدلب «هيئة تحرير الشام» بأنها تنسحب من الاشتباك مع الجيش السوري في ريفي إدلب الجنوبي والشرقي ما يعني إنها تلتزم ببنود اتفاقية «أستانا» هذه الشيء الذي يكذبه الجولاني بشكل دائم.
سنمار سورية الإخباري ـ رصد










Discussion about this post