بمشاركة 130 شركة وطنية متخصصة بالمواد الغذائية والنسيجية والهندسية والكيميائية انطلقت يوم أمس فعاليات الدورة /50/ لمهرجان التسوق الشهري /صنع في سورية/ بتنظيم من غرفة صناعة دمشق وريفها وذلك في صالة الجلاء بالمزة
وأكد المهندس عماد خميس رئيس مجلس الوزراء أن هذا المهرجان كما كل الفعاليات الاقتصادية التي تشهدها المدن السورية يأتي نتاجا للانتصارات التي تخطها قواتنا المسلحة وتتويجا لإصرار السوريين على دعم اقتصادهم الوطني في مختلف المجالات معتبرا أن وصول المنتج السوري إلى أسواق أكثر من /90/ دولة هو رسالة واضحة على أن الشعب السوري يحارب الإرهاب من جهة ويحافظ على زخمه الإنتاجي من جهة أخرى.
وبين أن هذا المهرجان سيقام في العديد من دول الجوار للتعريف أكثر بالمنتج السوري الذي تميز بجودته في الأسواق العالمية وذلك بعد تحقيق الاكتفاء الذاتي للسوق المحلي لافتا إلى أن الحكومة مستمرة في تقديم كل التسهيلات لإعادة العملية الإنتاجية وتأمين كل متطلباتها تدريجيا.
وجدد التأكيد على أن إحدى أولويات العمل الحكومي هو إعادة تأهيل المدن والمناطق الصناعية والمنشآت الاقتصادية على امتداد الوطن بحيث تعود الصناعة المحلية إلى ألقها الذي طالما تمتعت به قبل سنوات الحرب مشددا على ضرورة التعاون البناء مع القطاع الخاص ممثلا بالاتحادات والغرف الاقتصادية بما يسهم في ازدهار الإنتاج والصناعة.
وأشاد بانخفاض الأسعار في هذه الدورة مقارنة بالدورات السابقة داعيا الصناعيين إلى الالتفات أكثر لموضوع المنافسة بما يعزز جودة المنتج المحلي ويقدم العروض المختلفة للمواطنين.
كما استمع من الصناعيين المشاركين في المعرض عن التحسن الواضح في الإنتاج الذي شهدته صناعاتهم بزيادة /40/ بالمئة عن عام 2016 الأمر الذي ساهم في زيادة عرض المنتجات المصنعة محليا و انخفاض أسعارها وتقديم العروض والحسومات على منتجاتهم لزيادة فاعلية العملية التسويقية بما يحقق الجدوى الاقتصادية لهم ورضا المواطنين عن الصناعة المحلية.
بدورهم أشار الصناعيون إلى أن قرار الحكومة بالسماح لهم باستيراد الآلات المستعملة لإعادة تشغيل معاملهم كان له دور كبير في إعادة إقلاع صناعاتهم وازدهارها من جديد مبينين أن الغاية الأساسية من إقامة المهرجان الذي يشكل نافذة تسويقية وترويجية لمنتجاتهم تقديم تشكيلة سلعية تلبي احتياجات الأسرة اليومية ودعم الاقتصاد الوطني عبر تقديم المنتج الجيد الذي يتمتع بالجودة العالية.
عضو غرفة صناعة دمشق وريفها ورئيس قطاع الصناعات الغذائية طلال قلعه جي أكد تميز هذه الدورة من مهرجان التسوق الشهري بتقديمها العديد من المفاجآت لزوار المعرض والحسومات التي تصل الى 50 بالمئة لبعض المنتجات إلى جانب تقديم حسومات و قسائم شرائية مجانية لأسر شهداء الجيش العربي السوري و الجرحى تقديرا من الغرفة والصناعيين لبطولاتهم وتضحياتهم في مكافحة الارهاب واعادة الامان الى الكثير من المناطق واعادة دوران عجلة الانتاج فيها ..
وأوضح رئيس مجلس إدارة غرفة صناعة دمشق وريفها سامر الدبس أن هذا المهرجان يزداد تألقاً .. ويقويّ الالتحام بين الصناعي والمستهلك ، لافتاً إلى الأثر الإيجابي الذي تتركه الصناعة السورية على المواطن السوري .. و الذي انعكس على الصناعة المحلية جراء التفاعل الحكومي مع القطاع الصناعي بصورة عملية والوقوف عند متطلباته وتقديم مختلف التسهيلات اللازمة له وتذليل العديد من المعوقات التي تعترضه.
وأكد استمرارية هذه المهرجانات في جميع المحافظات .. فالمرحلة القادمة ستحطّ رحالها في حلب ودير الزور .. إضافة إلى المهرجانات الخارجية التي تثبت قدرة الصناعة السورية على العطاء وتعكس قوتها وصمودها ..
بدوره رئيس اتحاد المصدرين محمد السواح أكد على حالة التعافي والاستقرار التي تعكسها المعارض على الصناعة المحلية .. مشيراً إلى أن اجتماع عشرات القطاعات والشركات من شأنها إظهار حجم الصناعة للبلد المنتج .
وأشار إلى نقطة هامة والتي تتمّثل بكوننا من الدول التي تعتمد الاكتفاء الذاتي .. بل اليوم تعمل على التسويق الخارجي لمنتجاتها من خلال المعارض الخارجية التي تكذّب البروبوغندا الأوربية .. إضافة إلى الحملة الإعلامية التي تمّ العمل عليها.. والتي كانت خياراً لحظنا من خلاله حجم الإشغالات والإقبال الكبير على الصناعة السورية
حضر الافتتاح و شارك في الجولة وزيرا التجارة الداخلية وحماية المستهلك الدكتور عبد الله الغربي و الصناعة محمد مازن يوسف ومعاون وزير الصناعة الدكتور نضال فلوح و عدد من اعضاء مجلس غرفة صناعة دمشق و ريفها وعدد من السفراء المعتمدين في دمشق.
سنمار الاخباري – لجين اسماعيل
تصوير : يوسف مطر











Discussion about this post