برعاية السفارة الإيرانية بدمشق واللجنة العليا لتنمية العلاقات الاقتصادية السورية الإيرانية بدأت اليوم فعاليات المعرض التخصصي للصناعات الدوائية والتجهيزات الطبية والصناعات الغذائية الإيرانية بمشاركة 40 شركة وذلك في فندق الداما روز بدمشق.
نقيب صيادلة سورية محمود الحسن أكد أن هذا المعرض يأتي في إطار التعاون الحاصل بين الدولتين السورية والايرانية في المجال الطبي و مجال الصناعات الدوائية .. مشيراً إلى أن نقابة صيادلة سورية تهمل من خلال اقامة المعمل المزمع عقده لانتاج بعض الادوية النوعية التي يحتاجها السوق المحلي السوري من اجل ايجاد اسواق في الدول الصديقة
وبيّن أهمية التعاون العلمي .. حيث يُعقد عليه الكثير من الأعمال خصوصاً بالنسبة للأدوية النوعية والأدوية السرطانية .. موضحاً أن هذا المعرض يأتي بمشاركة العديد من الشركات الايرانية الرائدة مما سيفتح باب التعاون حتى في مجال التجهيز الدوائي الذي تقيمه نقابة صيادلة سورية في القريب العاجل وهذا ضروري بالنسبة للسوق المحلي ومن الدول الصديقة المجاورة
وأضاف : الصناعة الدوائية السورية رائدة على مستوى الشرق الأوسط ، لم تنقطع من السوق المحلي ، آملين أن يكون للأسواق الخارجية تفاعل .." مؤكداً أن التبادل الدوائي كبير في كافة المجالات ، وقد لعب دوراً في سد ثغرة كبيرة
ومن جهته أشار معاون وزير الصحة للشؤون الدوائية الدكتور حبيب عبود إلى التطور الذي شهده قطاع الصناعات الدوائية في كل من سورية وإيران خلال السنوات الماضية والخبرة والتعاون الموجود بين الجانبين في هذا المجال مؤكدا أن الشركات الإيرانية المشاركة في المعرض تعكس قوة المنتج الدوائي فيها.
و أكد مساعد مستشار النائب الأول للسفير الإيراني بدمشق مصطفى قاسمي أن المنتجات المعروضة ضمن الأجنحة هي صناعة إيرانية 100% تعكس القدرات والطاقات العلمية الموجودة في إيران لافتاً إلى حرص الشركات الإيرانية على المشاركة في مختلف المعارض لإثبات جودة منتجاتها.
وأعرب عن شكره للجهود المبذولة من الحكومة السورية لدخول منتجات بلاده إلى السوق السورية بالشكل المناسب رغم الصعوبات مشيراً إلى دور الخط الائتماني الإيراني الثاني في تسهيل هذه الإجراءات.
عبد القادر الحسن نقيب أطباء سورية أشار إلى أن هذا المعرض يأتي في إطار مذكرة التفاهم المبرم عقدها مع نقابة الصحة الايرانية .. معتبراً أن المعرض يشكّل باكورة العمل للانطلاق بالتعاون المثمر في مجال الصناعة الدوائية و مجال استقطاب التجهيزات الطبية لكافة الاختصاصات .. مشيراً إلى جودة وتخصص الشركات الإيرانية ، إضافة إلى ما تتمتع به من تقنية عالية توازي ، وربما تفوق الصناعات الغربية .
وبدوره مستشار أول ومعاون سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية عبد الرضا قاسميان بين أن هذا المعرض يأتي في إطار رفع مستوى الامكانات لسورية وتبادل الخبرات والتجارب .. مشيراً إلى ضرورة الاستفادة من الامكانيات حسب الحاجة السورية فالصناعة الإيرانية ذات تطوّر وجودة حيث تقوم بالتصدير لأكثر من 20 بلد .. واليوم تساهم في إعادة إعمار سورية .
محمد أكرمي مدير مشفى هلال إيران العلاجي والدوائي أوضح أن هذه المشاركة جاءت للوقوف إلى جانب الشعب السوري في محنتهم .. مؤكدا أن المجمّع علاجي متخصص في كافة المجالات .. معرباً عن استعداده لاستقبال الإخوة السوريين من مرضى وجرحى .. من وإلى المطار ..
وأشار إلى أن هذه المشاركة تعدّ الأولى سيعملوا من خلالها على إنشاء مكتب لهم في سورية ليقوم بالترويج لخدماتهم بالشكل الأمثل ..
ويهدف المعرض الذي يستمر لغاية الـ 11 من الشهر الحالي إلى التعريف بالمنتج الإيراني محلي الصنع عبر شركات متخصصة في المجال الطبي سواء بتصنيع الأدوية أو التجهيزات بالإضافة الى شركات متخصصة بالصناعات الغذائية والراغبة بدخول السوق السورية ومعرفة احتياجاتها من الأدوية
سنمار الاخباري – لجين اسماعيل
تصوير : يوسف مطر











Discussion about this post