تناولت صحيفة "ميدل إيست أي" البريطانية، في تقرير لها، مقتطفات من كتاب "النار والغضب.. في بيت ترامب الأبيض"،الذي صدر يوم الجمعة الماضي، وأثار غضب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب..jpg)
وقالت إن هناك 11 شيئاً يمكن أن نتعلمه من كتاب "النار والغضب" لمؤلفه الصحفي الأمركي مايكل وولف، مؤكدة أن الكتاب تحدث عن ترامب والشرق الأوسط وتحديداً السعودية، بما في ذلك الأزمة القطرية، والهجوم الصاروخي على سوريا، والقدس المحتلة.
الصحيفة، في تقريرها، "أن وولف وصف التآزر بين ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، من جهة وترامب وأسرته من جهة أخرى، بأنه تآزر عزز منه الصفة الجامعة بينهما وهي أنهما لا يعرفان الكثير مما يقومان به.
وذكر الكتاب، أن الأمير محمد بن سلمان حين كان وليا لولي العهد في السعودية، وبعيد فوز ترامب في انتخابات الرئاسة الأمريكية اتصل بجاريد كوشنر صهر ترامب وعرض نفسه عليه أن يكون رجله في المملكة.
وفي هذا ينقل الكتاب عن كوشنر، قوله لأحد أصدقائه، وهو يصف هذا الاتصال بينه وبين بن سلمان، "وجدت صديقا في أول يوم بالمدرسة الداخلية". وأشار الكتاب إلى أن هذه العلاقة أثارت قلقا متناميا لدى فريق ترامب للسياسة الخارجية، الذي رأى أن كوشنر يتعرض للخداع من شخص "انتهازي عديم الخبرة".
ويمضي الكتاب فيقول، حسب الصحيفة، إن خطة كوشنر وبن سلمان كانت "مباشرة بطريقة لم تعهدها السياسة الخارجية الأميركية، وهي: إذا أعطيتنا ما نريد سنعطيك ما تريده". وبعد ذلك قدم ابن سلمان ضمانات وتعهد بأخبار سارة للأمريكيين، فتم توجيه دعوة رسمية له للقاء ترامب بالبيت الأبيض في مارس/ آذار 2017.
"كان هذا نوعاً من العدوانية العنيفة بعض الشيء. فقد كان بن سلمان يستخدم احتضان ترامب له جزءاً من لعبة السلطة التي يلعبها في المملكة. أما البيت الأبيض الذي لا يزال ينكر هذا الأمر، فقد تركه وما أراد. وفي المقابل، عرض بن سلمان سلة من الصفقات والتصريحات التي ستتزامن مع جدول الرئيس لزيارة السعودية ــ أول زيارة خارجية لترامب. سيحصل ترامب على انتصاره".
وأضافت الصحيفة، أن الكتاب ذكر أن ترامب أبلغ أصدقاءه بعد تولي محمد بن سلمان ولاية العهد في السعودية، أنه هو وصهره جاريد كوشنر قاما بهندسة انقلاب سعودي بالقول "لقد وضعنا الرجل الذي يخصنا على القمة".
وقال إن ترامب قد أعطى الإذن لولي عهد السعودية "للتنمر على قطر"، وبدء حملته التطهيرية للأسرة المالكة السعودية والنخبة التجارية، وكتب وولف: "أومأ الرئيس للسعوديين بالتخطيط للتنمر على قطر، متجاهلاً بذلك نصيحة السياسة الخارجية، إن لم يكن متحدياً إياها.
وكشف الكتاب، أن ترامب أبلغ المحيطين به بأن الرياض ستمول وجودا عسكرياً أمريكياً جديداً في السعودية، ليحل محل القيادة الأمريكية الموجودة في قطر، مؤكدا أن رؤية ترامب عن قطر أنها توفر الدعم للجماعات الإرهابية".
وأضاف الكتاب، وفقاً لـ"ميدل إيست أي"، أن هذه الاتفاقات هي التي جعلت الرياض محطة ترامب الخارجية الأولى في مايو/ أيار الماضي، مؤكداً أن السعودية أنفقت على سهرة "رقصة السيف" لترامب وعائلته بالرياض 75 مليون دولار، كما يقول الكتاب.
سنمار الاخباري – وكالات










Discussion about this post