دعا قائد عملية "الكرامة" في ليبيا خليفة حفتر، إلى الإسراع في إجراء الانتخابات المقبلة، وأشار إلى أن تفويضه قد يكون خيارا متقدما في حال فشلت الانتخابات.
وقال حفتر في تصريحات تلفزيونية، أعادت وسائل الإعلام الليبية نشرها اليوم الجمعة: "يقولون بأن المجتمع الدولي مارس علينا ضغوطات وأجبرنا على القبول بالانتخابات، بالعكس نحن من أجبرهم على الذهاب للانتخابات ومن اليوم الاول في جميع لقاءتنا في الخارج شددنا على ضرورة الانتخابات ومارسنا كل الضغوط حتى يذهب الليبيون للانتخابات".
.jpg)
وجدد حفتر، موقفه من كون "الاتفاق السياسي قد انتهى"، ورفضه الخضوع لأي سلطة مدنية غير منتخبة من الشعب.
وأكد وقوفه مع بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ما دامت جادة في حل الأزمة، حسب تعبيره.
وكان المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامه أعلن، في 20 أيلول (سبتمبر) الماضي، عن خارطة لحل الأزمة في ليبيا ترتكز على 3 مراحل رئيسية، تشمل تعديل الاتفاق السياسي، الموقع بمدينة الصخيرات المغربية في 17 كانون الأول (ديسمبر) 2015، وعقد مؤتمر وطني يهدف لفتح الباب أمام المستبعدين من جولات الحوار السابق، وإجراء استفتاء لاعتماد الدستور، وانتخابات برلمانية ورئاسية.
وفي 28 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، أعلن المبعوث الأممي عن إمكانية إجراء الانتخابات في ليبيا عام 2018، قبل أن يؤكد بأن حفتر "يريد فعلاً الانتخابات في البلاد".
ووقعت أطراف النزاع، في ديسمبر/كانون أول 2015، اتفاقاً في مدينة الصخيرات المغربية لإنهاء أزمة تعدد الشرعيات، تمخض عنه مجلس رئاسي لحكومة الوفاق، ومجلس الدولة، وتمديد عهدة مجلس النواب بمدينة طبرق (شرق).
لكن مجلس النواب رفض اعتماد حكومة الوفاق، مشترطاً إدخال تعديلات على الاتفاق؛ ولهذا ترعى الأمم المتحدة حالياً مفاوضات بين أطراف النزاع لتعديل الاتفاق.
ومنذ الإطاحة بالقائد الليبي السابق معمر القذافي في العام 2011، تعاني ليبيا الغنية بالنفط من اقتتال بين كيانات مسلحة عديدة، إضافة إلى صراع على السلطة بين حكومة الوفاق الوطني، المعترف بها دوليًا، في طرابلس (غرب)، و"الحكومة المؤقتة" في مدينة البيضاء (شرق).










Discussion about this post