نجحت السعودية الى حد بعيد في تسميم العقل الاسلامي بفكرة مواجهة خطر المد الشيعي القادم من ايران وتخدير الفكر العربي بنظرية محاربة الامبراطورية الفارسية المعادية للعرب ومن أفلت من بين براثنها قامت بشراء قلمه ولسانه بالمال ليتبنى هاتين النظريتين والملفت في الأمر ان السعودية استعانت بمن هم الأعداء التاريخيين للمسلمين والعرب اميركا وأسرائيل لقتال ابناء الأمة العربية وأقنعت جمهورها بأنها تقود العالم الأسلامي الى سابق امجاده وبحيث طغى مكر سلمان على دهاء هامان واستطاع ان يروض اليهود والنصارى لخدمة مجد الأسلام ورفعته فأي
نوع من الحمقى هو جمهور السعودية وحتى بعد ان كانت نتيجة التحالف هو طعنة في صميم قدس اقداس المسلمين من قبل الحليفين فأن النظرة لمملكة الخير ما زالت على حالها ولم تلحق بها سوى اضرار طفيفة بالرغم من فشلها الذريع في تحقيق اية مكاسب ضمن العناوين التي رفعتها حيث ان من اعتبرتهم هدفا
لتقليص نفوذ ايران يحققون الأنتصار تلو الأنتصار ، سوريا،حزب الله، الحشد الشعبي وانصار الله ، من هنا فأني ارتأيت ان اتقدم بأقتراح يمكن السعودية من هزيمة( المشروع الأيراني) ويمنحها القيادة والريادة في العالمين الأسلامي والعربي ويرفع صور سلمان بدلا من حرقها ودوسها بالأقدام وذلك دون ان تطلق رصاصة واحدة على ايران او ما تطلق عليهم الميليشيات الأيرانية وارى ان الفرصة الأن سانحة لقطف هذا الأنتصار والا فأن على هذه الأمة ان تتبرأ من ال سعود بأعتبارهم جدار حماية لليهود طالما ان هذه الأمة اسلاميا وعربيا قد وحدت كلمتها في مواجهة تهويد القدس واستنكرت الجريمة الأميركية الصهيونية بحق أولى القبلتين والأقتراح هو اعلان الملك سلمان بصفته خادم الحرمين الشريفين الجهاد في سبيل تحرير المسجد الأقصى وبأنه سيقود هذه الحرب بنفسه وساعتئذ وبدلا من ان يحارب قوى المقاومة فأنه سيجد حزب الله ورجال الله والحرس الثوري والحشد الشعبي وانصار الله وقد تحولوا من اعداء لمملكته الى جنود يقاتلون تحت أمرته ملبيين نداءه يتقدمون الصفوف لا يحملون رايات فارسية ولا شيعية بل رايات فلسطينية ولا يتجهون نحو صنعاء ولا نجران او المقامات الدينية بل نحو القدس الشريف لأنه يختصر كل جهادهم وهو الغاية والهدف ولسوف يجد الحج قاسم سليماني في طليعة المجاهدين يقود العمليات المقدسة ويعرج برجاله من القدس نحو السماء وسنسمع صيحات السيد نصرالله وهو يقول طيب الله عيشك يا سلمان وسوف يضيف الى لقبك خادم الحرمين لقب محرر اولى القبلتين فهكذا تعلمنا في مدرسة الحسين كيف نحارب الحر الرياحي ثم تقبل توبته فيصبح حرا في الدنيا وسعيدا في الأخرة فنحن نعادي من يعادي رسالة محمد ونوالي من يدافع عن رسالة محمد ، ولكن يا سلمان لم يفعلها فرعون وقد انزلت عليه اربعون أية ومات كافرا ولن تفعلها أنت ولكن رسالتي الى ابناء الأمة الأسلامية والعربية ان لا يكونوا كمن رأوا ايات ربهم ثم اتبعوا عجل السامري فكانوا من الهالكين لأن مصير عجل السامري ان يحرق وينسف في اليم نسفا وقد وعد الله عباده بالنصر (( انما يريد الله ان يمن على الذين استضعفوا في الأرض ويجعلهم أئمة ويجعلهم الوارثين )) وسيهلك المستكبرين .
قاسم حدرج – محامي ومستشار قانوني











Discussion about this post