نظراً لما تمنحه الكلمة من تأثير في المجتمعات .. وما تبديه الحروف من لمسات ..ربما تغيّر مواقف .. أو تنشر الوعي الذي طالما احتجنا إليه و احتفاء بيوم الثقافة السورية وبرعاية الاستاذ
محمد الأحمد وزير الثقافة.. أقامت وزرارة الثقافة ندوة تحت عنوان ( الثقافة الوطنية ودورها في تحقيق النصر) تناولت محورين خلال يومين.. أكدت بمحورها الاول على دور الثقافة في بناء الانسان المستقبل.. كما تناولت في محورها الثاني قضية الثقافة والتنمية
الدكتور حسن م يوسف الكاتب والمحرر الثقافي التلفزيوني قال في مضمار ذلك " هذه فرصة للنظر الى الوراء ورؤيه المستقبل بوضوح لنكتشف من خلال ذلك الثغرة الذي تسلل منها اعداء وطننا وكيف نقوم بسدها ونمنع تكرار المأساة التي حصلت لشعبنا "
وتحدّث عن العمل كقيمه ثقافيه ، لافتاُ إلى الحاجة لإعادة الاعتبار في مفهوم العمل كشيء اساسي ، و يرى ان مفهوم العمل تعرض خلال القرون الاربعة الماضية للتخريب .. خاصة تلك الفترة التي خضع فيها شعبنا للاستعمار التركي .. والتي كوفئ بها البعض بالاقتلاع من بلادهم .
وقد اكد الدكتور حسين جمعة.. دكتور في جامعة دمشق ان التنمية لاتختص بالموارد البشرية وانما هدفها تنمية كل الموارد الطبيعية الاقتصادية والاجتماعية وغير ذلك ، مبيّنا أن هذه الموارد سواء البشرية ام الطبيعية لابد ان تكون وفق فلسفة محكومة بفلسفة تكامليه شاملة ..
وأشار إلى أهمية ربط المؤسسات المنتجة والمستهلكة بالمؤسسات والوزارات التي تعد بناء الانسان .. مؤكداً على أن هذا اليوم مخصص لربط الانسان بالتنمية .. وهذا يحتّم علينا النظر الى اتجاهين الاول يتعلق ببناء الانسان من جهة الوعي لوجوده وانتماءه وهويته ووطنه ومفهوم الوطنية .
والأمر الأخر أن ننمي اعاده الارتباط بالوطن والدفاع عنه ، مشيراً إلى الهجمة التي نتعرض لها اليوم من اجل تنميه الوعي لان القواسم المشتركة هذه تتقاسم كل المؤسسات فيها لبناء الانسان .
في خضم ذلك اشار الدكتور اسماعيل مروة دكتور في جامعة دمشق.. تحدث عن تعزيز الثقافة والحفاظ على الملكيات العامة في المجتمع فما جرى في السنوات السبع من اعتداء على الملكيات العامة و الانسانية وما يمكن ان يعززه المجتمع في نفس الانسان في ان هذه الملكية هي ملكية له وهو جزء منها
في حين تحدثت الدكتورة عبير عرقاوي خبيرة في منظمة الايكوموس..من وجهة نظر معمارية فتقول : "ما تعرضت له المدن السورية على كافة الاصعدة نلاحظ وجود تغير كبير بالنسج التاريخية فهناك من ترك بيته.. وهناك مناطق ذات قيم عالية ولكن هذه المناطق الان هي بلا سكان وفي منتهى التدهور وهذا يضع المعماريين امام تحدٍ لرؤية ما بإمكانهم ان يقدموا وماذا يجب ان يفعلوا تجاه هذه المشكلة ..
وأشارت إلى أن حل هذه المشكلة يحتاج الى وقت طويل لكن علينا ان نبدٲ عن طريق الارث الثقافي والتأكيد على أنه تراث عالي القيمة وموثق بكل الأبعاد ..
لافتةً إلى بعض الملفات التي تبين الضرر ..وتقول " تبعا للمناطق وآلية العمل يجب علينا أن نبدأ بوضع خطة للعمل يكون على بيّنة فيما يتعلق بالهوية .. فإعادة الإعمار يقوم على أسس علمية ..و يجب أن نعمل سوياً على توثيق هويتنا والعمل على البناء .. العمراني و المعماري ..
سنمار الاخباري – أسماء غنم
تصوير : يوسف مطر











Discussion about this post