تابع الاتحاد البرلماني العربي نبأ وقوع المجزرة الإرهابية في مسجد الروضة بالعريش – جمهورية مصر العربية الشّقيقة، يوم الجمعة 24 تشرين الثاني/ نوفمبر 2017، والتي استهدفت مواطنين أبرياء أثناء أدائهم صلاة الجمعة المباركة، مما أسفر عن استشهاد وإصابة العديد من المصلّين..jpg)
إنّ الاتحاد البرلماني العربي، إذ يستنكر ويستهجن هذا الحادث الإجرامي الذي استهدف بيتاً من بيوت الله، ذهب ضحيته عدد كبير من المصلّين الأبرياء أثناء تأديتهم فرائضهم الدينية في هذا اليوم المبارك، فإنّه يدين، وبأشد عبارات الإدانة، هذه المجزرة الإرهابية، ويعبّر عن كامل تضامنه مع جمهورية مصر العربية الشّقيقة، ويعلن وقوفه إلى جانبها لتخطّي محنتها.
والاتحاد البرلماني العربي الذي يعتقد بأن الإرهاب لا دين ولا وطن له، فإنّه يؤكد على قدرة الشّقيقة مصر على تجاوز العمليات التي تستهدفها، وتحاول زعزعة استقرارها، وذلك بما تملك من إرادة حقيقية لمحاربة الإرهاب بكل أشكاله وحماية مواطنيها وضمان أمنهم وطمأنينتهم.
ويناشد الاتحاد البرلماني العربي العالم أجمع للوقوف إلى جانب جمهورية مصر العربية الشّقيقة، ودعمها بكل السّبل لاجتثاث آفة الإرهاب وتجفيف منابعه، التي لم تستثن أماكن العبادة للمسلمين والمسيحيين، وتستهدف الأبرياء، لأن ما تتعرض له الشّقيقة مصر يمكن أن تتعرض له أية دولة في العالم، وهذا من شأنه أن يمس المجتمعات وعمقها الإنساني وأنساقها الحضارية والثقافية والأخلاقية.
ويؤكد الاتحاد أنّ الدين الإسلامي الحنيف براء من هذا الفكر الإرهابي التّكفيري الإجرامي الآثم، وبأن الإسلام كان ويظل دائماً دين السماحة والرحمة والغفران.
كما يعبّر الاتحاد عن أحرّ تعازيه لجمهورية مصر العربية الشقيقة قيادةً وشعباً، ويشدّد على وقوفه إلى جانبها في هذه المحنة. ونسأل الله تعالى أن يتغمّد الشهداء الأبرياء بواسع رحمته ويدخلهم فسيح جنّاته، ولذويهم جميل الصبر وحسن العزاء، ويتمنى الشّفاء العاجل للجرحى والمصابين.
سنمار الاخباري










Discussion about this post