حلمت السعودية ان تدخل من بوابة دمشق على فرس عربية أسمها الحزم ولكن هذه الفرس اصيبت بالكساح اليمني ولم يعد أمام السعو
دية سوى اكمال المسيرة على حمارة عرجاء جرباء مصابة بالسيدا وداء السعال من تدخين الغليون وتعاني من مس ابليس اسمها المعارضة السورية فأستحضرتها من حظائر باريس حيث كانت تتغذى على التبن القطري الى معالف الرياض مقابل مئة الف دولار لكل حافر ولكن هيهات ان تصنع الدولارات من الدواب سيناتورات ولو صحت هذه النظرية لما كان السعودي والقطري يتنفس بواسطة الهندي والباكستاني لأنه الى اليوم لم يتعلم منظومة الشهيق والزفير ولكنه يجيد فقط النهيق .
وها هو السعودي وبعد جملة من الخيبات والهزائم المنكرة في العراق ،اليمن وسوريا يتلقى صفعة سيادية من لبنان ها هو يعود للمربع الأول من خلال المراهنة على جمله الأجرب المسمى وفد الرياض وعاد الى سيرته الأولى لا مكان للأسد في المعادلة السورية وها هو يلملم خصيان الأمس ويلقي عليهم درسا في الرجولة ولم يتعلم من تجربة الأمس التي اعاد فيها حماة الديار تصدير رجاله المستوردة من دهاليز الكهوف الى سيرتهم الأولى من التراب الى التراب يعودون .ولو ارسل بمثلهم مددا سيلقون ذات المصير وها هو بعد ان اشرفت ذخائر ارهابه على النفاذ يعود الى مخزن الروبابيكيا ليستخرج منه فضلات الرجال ويعيد تصديرهم الى المشهد السياسي السوري هذا لأنه أعمى بل أضل سبيلا ،ألم يرى بأن سوريا تحلق في فضاءات ما وراء المجرة وقد اصبحت بفضل قيادتها وجيشها وشعبها نموذجا تسعى الشعوب المتحضرة الى اقتباسه ،ألم يسمع من به صمم الأصوات المتعالية في كل المحافل تنادي زعمائها بالتحالف مع الرئيس الأسد بأعتباره الرجل الوحيد الذي هزم الأرهاب ولكن كيف للأعراب ان يفقهوا هذه الحقيقة وهم قلوبهم غلف وهل يتخيل هؤلاء المتصحرين بأن شعبا بعظمة الشعب السوري المنتشي بأسده ان يرضى بحكم جربا وسيدا وغليون وأبليس الذين تفوح منهم رائحة مواخير اوروبا وتركيا واموال اللواطة الخليجية ، خسئوا وخسئتم فهذا الشعب قد أقسم بأن يحيا حياة الأسود او يستعذب الموت في عرين الأسود .وكما قال احد الحكماء ويل للقطيع اذا كان راعيه الذئب والويل الويل للذئب من غضبة الأسود .
قاسم حدرج : دكتور ومحام وناشط حقوقي ،عضو في العديد من الجمعيات الحقوقية ومستشار في العلاقات الدبلوماسية والتحكيم الدولي











Discussion about this post